الملك ورئيس كازاخستان يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في أستانا
الوقائع الإخباري - ترأس جلالة الملك عبدﷲ الثاني ورئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، الجمعة، جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" حول الأمن في مجال الذكاء الاصطناعي، في العاصمة أستانا.
وناقشت الجولة سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وتطوير آليات التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة بهدف تعزيز السلم إقليميا ودوليا.
وشارك في الاجتماعات قادة دول ومسؤولون وخبراء من طاجيكستان، وتركمانستان، وأوزبكستان، وأذربيجان، وقيرغيزستان، والأردن، وكازاخستان، بالإضافة إلى ممثلي شركات عالمية مختصة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وناقشت الجولة سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وتطوير آليات التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة بهدف تعزيز السلم إقليميا ودوليا.
وشارك في الاجتماعات قادة دول ومسؤولون وخبراء من طاجيكستان، وتركمانستان، وأوزبكستان، وأذربيجان، وقيرغيزستان، والأردن، وكازاخستان، بالإضافة إلى ممثلي شركات عالمية مختصة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وعلى هامش الاجتماعات، عقد جلالة الملك لقاءات منفصلة مع رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمن، ورئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، ورئيس جمهورية تركمانستان سردار بردي محمدوف، تناولت سبل تعزيز العلاقات بين المملكة وهذه الدول، وتطوير التعاون في شتى المجالات، خاصة الاقتصادية والدفاعية والتكنولوجية.
ومنذ انطلاق "اجتماعات العقبة" بمبادرة من جلالة الملك عام 2015 لتعزيز التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، عقدت جولاتها السابقة في الأردن، وإسبانيا، وألبانيا، وإندونيسيا، وإيطاليا، والبرازيل، وبلغاريا، وبريطانيا، ورواندا، وسنغافورة، وفرنسا، والنرويج، ونيجيريا، وهولندا، والولايات المتحدة، واليونان، بالإضافة إلى الأمم المتحدة، بالشراكة مع المملكة.









