استراتيجية شاملة لمكافحة التطرف في الاردن عبر مسارات امنية وفكرية

استراتيجية شاملة لمكافحة التطرف في الاردن عبر مسارات امنية وفكرية

كشف الناطق باسم دائرة الافتاء العام احمد الحراسيس عن ضرورة تبني نهج تكاملي لمواجهة الفكر المتطرف في المجتمع الاردني مؤكدا ان هذه المهمة لا تقع على عاتق جهة واحدة بل تتطلب تضافر جهود كافة مؤسسات الدولة. واوضح الحراسيس ان الاستراتيجية الوطنية للمواجهة يجب ان تجمع بين المعالجة الامنية الصارمة والحلول الفكرية العميقة لضمان تحصين المجتمع من الافكار الهدامة. وبين ان المسار الامني يظل ركيزة اساسية تتولاها الاجهزة المختصة للتعامل مع التهديدات المباشرة بينما يرتكز المسار العلاجي على الحوار العلمي المباشر مع المتورطين في قضايا التطرف.

محاور التحصين الفكري والوقاية المجتمعية

واكد الحراسيس ان العلماء في الاردن يمتلكون الادوات العلمية اللازمة لمناقشة اصحاب الفكر المتطرف وتفنيد شبهاتهم بالحجة والبرهان استنادا الى مفاهيم الاسلام المعتدل. وشدد على اهمية الجانب الوقائي لحماية الاجيال الناشئة من مخاطر الفضاء الرقمي والالعاب الالكترونية التي باتت منصات لبث الافكار المتطرفة بين الاطفال والشباب دون سن الثامنة عشرة. واضاف ان المؤسسات التربوية والدينية والاعلامية تتحمل مسؤولية مشتركة في تعزيز مفاهيم الامن الفكري وقبول الاخر وادب الحوار.

وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات

واشار الى ان الوعي المجتمعي يجب ان يمتد ليشمل كافة الفئات بعيدا عن الاقتصار على فئات محددة لضمان بناء جبهة داخلية متماسكة. واكد ان الاردن سيظل متمسكا برسالة الوسطية والاعتدال رغم كافة التحديات الامنية التي تواجه البلاد. واضاف ان تضحيات نشامى الاجهزة الامنية تعكس صلابة الموقف الاردني في الدفاع عن امن الوطن واستقراره ضد كل من يحاول العبث بالسلم المجتمعي.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions