مستقبل الاحزاب العربية في الكنيست وانقسام المواقف حول الائتلاف الحكومي

مستقبل الاحزاب العربية في الكنيست وانقسام المواقف حول الائتلاف الحكومي

كشف عضو الكنيست بكر عواودة عن وجود تباين جوهري في الرؤى السياسية بين القوائم العربية داخل اسرائيل بخصوص الانضمام الى الائتلاف الحكومي المرتقب. واكد ان الحديث عن موقف موحد للاحزاب العربية لا يمت للواقع بصلة حيث تتبنى كل قائمة اجندة سياسية مستقلة تمليها قناعاتها الوطنية والبرامجية. واوضح ان القائمة المشتركة تتمسك برفضها القاطع للمشاركة في الحكومة معلنة ان خطها الوطني يمنعها من ان تكون جزءا من منظومة سياسية تواصل سياسات الاحتلال.

ديناميكيات تشكيل الحكومة والضغوط الخارجية

واضاف عواودة ان القائمة العربية الموحدة اتخذت مسارا مغايرا عبر اعلان نيتها الانخراط في الائتلاف الحكومي وهو ما يضع المشهد السياسي امام حالة من التشرذم في القرارات الاستراتيجية. وبين ان المشتركة قد تكتفي بدعم خارجي لبعض الملفات التي تخدم المصلحة العامة دون ان تتحمل مسؤولية المشاركة المباشرة في قرارات الحكومة. واشار الى ان الضغوط الدولية وتحديدا التوجهات الامريكية تحاول الدفع نحو حكومة وحدة وطنية لتجاوز حالة الاستقطاب الداخلي الحادة.

سيناريوهات التحالفات السياسية وتغيير نتنياهو

وذكر عواودة ان هناك احتمالات لتشكيل حكومة اقلية بالاعتماد على الاحزاب الدينية اليهودية بعد تغير مواقف بعض الاطراف مثل ليبرمان تجاه هذا الخيار. ولفت الى ان الحراك السياسي الحالي يركز بشكل كبير على امكانية تمرير قوانين تمنع نتنياهو من الترشح مستقبلا عبر اتفاقيات زمنية مؤقتة. واكد في ختام حديثه ان انضمام احزاب مثل شاس للائتلاف قد يكون مسالة وقت فقط نظرا للحاجة الماسة للميزانيات ودعم المؤسسات التعليمية التابعة لها.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions