واشنطن تشدد قبضتها الاقتصادية وتفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بايران
كشفت وزارة الخزانة الامريكية في خطوة تصعيدية جديدة عن حزمة عقوبات طالت ثمانية كيانات تتخذ من كندا مقرا لها وذلك في اطار استراتيجيتها المستمرة للضغط على طهران. واظهرت البيانات الرسمية المنشورة على الموقع الالكتروني للوزارة ان هذه الاجراءات تاتي ضمن مسار طويل من الملاحقة للشركات والجهات التي توفر دعما للنظام الايراني.
واكدت الوزارة في سياق مواز انها لن تتوانى عن ملاحقة كافة الاطراف التي يثبت تورطها في تسهيل الانشطة الايرانية بغض النظر عن مواقعها الجغرافية. واوضحت ان هذه التحركات تتزامن مع قرارات مماثلة شملت شركات وافرادا في كل من الهند وتركيا خلال الايام القليلة الماضية.
وبينت التقارير ان هذه العقوبات تندرج تحت مسمى عملية الاقصاء الاقتصادي التي تتبناها الادارة الامريكية الحالية. واضافت ان الهدف الرئيسي من هذه القيود هو حرمان ايران من الموارد المالية المكتسبة من مبيعات النفط لتقويض قدرتها على تمويل انشطتها.
تداعيات الضغوط الامريكية على الاقتصاد الايراني
وشددت السلطات الامريكية على ان حملة العقوبات ستستمر بوتيرة متصاعدة خلال المرحلة المقبلة. واشارت الى ان الهدف النهائي هو تعجيز طهران عن الاستمرار في تمويل العمليات التي تراها واشنطن تهديدا لمصالحها في المنطقة.
واوضحت الوزارة في ختام بيانها ان شبكة العقوبات تتوسع لتشمل اي طرف يحاول الالتفاف على القيود المفروضة. واكدت ان واشنطن عازمة على اغلاق كافة المنافذ التي تستخدمها ايران لتجاوز الحصار الاقتصادي الدولي.









