إعلان استئناف الدراسة لذوي الإعاقة الذهنية وصعوبات التعلم

{clean_title}
الوقائع الإخبارية: استجابت وزارة التربية والتعليم، لمطلب المجلس الاعلى لحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة وأهالي طلبة صعوبات التعلم والاعاقات الذهنية باستمرار عمل التعليم الوجاهي اعتبارا من يوم أمس، خصوصا أن هذه الفئة من الطلبة كانت الاكثر تأثرا من الانقطاع عن المدرسة من كل النواحي النفسية والاجتماعية والاكاديمية.
وأعلنت "التربية” بالتنسيق مع المجلس، أمس، استئناف التعليم الوجاهي للطلبة ذوي الإعاقة الذهنية الملتحقين بمدارس ومراكز التربية الخاصة، وكذلك للطلبة ذوي صعوبات التعلم الملتحقين بغرف المصادر حتى الصف السادس في مدارس التربية والتعليم والمدارس الخاصة الحاصلة على ترخيص من الوزارة بإنشاء غرف مصادر، شريطة الالتزام بمعايير وضوابط السلامة العامة المتعلقة بالوقاية من فيروس كورونا.
وقال أمين عام المجلس، مهند العزة، إن قرار "التربية” ذلك جاء استجابة لـ”ذوي الإعاقة” بضرورة تجنب الآثار السلبية الكبيرة التي ألمت بهؤلاء الطلبة خلال فترة فرض الحظر العام الدراسي الماضي، والتي نجم عنها تراجع كبير في المستويين المعرفي والمهاري الذي تسبب فيه انقطاع هؤلاء الطلبة عن التعليم الوجاهي الذي يصعب الاستعاضة عنه بالتعليم عن بٌعد، لما يتطلبه تعليم هذه الفئة من تواصل وتفاعل مباشر.
وأكد ضرورة أن تقوم المدارس الحكومية والخاصة باستقبال الطلبة في غرف المصادر وفقا لبرنامج يتيح التحاق الطلبة واستفادتهم من البرامج التعليمية الفردية المقدمة لهم، وفي الوقت نفسه يضمن عدم ترددهم على تلك المدارس يوميا، بحيث يمكن التوافق بين أولياء الأمور والمدرسة على برنامج مكثف متوازن يحقق غاية استمرارية التعليم وتوخي الحذر وتجنب الاختلاط.
وزاد العزة أن مدارس ومراكز التربية الخاصة بدورها مدعوة لتقديم الخدمات التعليمية والمساندة ضمن شروجط السلامة والتباعد وفق الإرشادات والتعليمات التي سبق نشرها وتعميمها من قبل وزراتي التربية والتنمية الاجتماعية بالتنسيق مع المجلس.
إلى ذلك، دعت "التربية” و”الأشخاص لذوي الإعاقة”، المدارس والمراكز والعاملين في غرف المصادر والمعالجين والأهالي الى الالتزام بتطبيق معايير السلامة والوقاية لحماية أبنائهم وبناتهم والمجتمع من خطر تفشي الوباء، مع التذكير أن الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية بحاجة لمتابعة حثيثة للتأكد من أنهم في وضعية آمنة على الدوام.
وكانت ورقة موقف صادرة عن منظمة ميرسي كور في الاردن، تموز (يوليو) الماضي، قالت إن أزمة فيروس كورونا المستجد والقيود الناتجة عنها اثرت على كل ركن من أركان المجتمع بما في ذلك قطاع التعليم، مضيفة أن 1.9 % فقط من الأطفال ذوي الإعاقة في الأردن يتلقى خدمات تعليمية من إجمالي نحو 1.4 مليون طالب وطالبة.
فيما قال تقييم للائتلاف الاردني للتعليم، اعلنت نتائجه في حزيران (يونيو) الماضي، إن 23 % فقط من أسر الطلبة ذوي الاعاقة، راضون عن التعليم الذي تلقاه ابناؤهم.