العشائر الأردنية صمام الأمان والإصلاح مطلب الجميع

{clean_title}
م. عامر عبد الوهاب المجالي
تعودنا على سعة صدر القيادة الهاشمية لسماع صوت المواطن ونبض الشارع ضمن حرية التعبير واحترام سيادة القانون فسبب الهيجان سابقا وليومنا هذا كان نتيجة السنوات الأخيرة التي جلبت المديونية والترهل الإداري واستفحال البطاله وتفشي الفقر الذي أدى الى نزول المواطن للشارع باحثا عن مستقبل أفضل في غياب الثقه بين المواطن والبرلمان والحكومة مما أدى إلى توسيع الفجوه لذا أصبح تغيير أداء ونهج الحكومات واجراء الاصلاح مطلب لجميع المواطنين لمستقبل أفضل بقيادتنا الهاشمية الحكيمة .

الجميع يطالب بقانون إنتخاب عصري وشفاف متزامن مع تعددية حزبية وصولا لحكومة برلمانية حقيقية ومشاركة الشعب باتخاذ القرار ووضع إستراتيجية ملائمه لذلك وخطط تنفيذية جاده وسريعة يحتفل بها ابناء الوطن ويتفائلوا بحرية وعدالة واقتصاد قوي لمستقبلهم ومستقبل أبنائهم.

إن السير بهذا الإتجاه وتلبية هذا المطلب العادل سيستقبل بالترحاب والتقدير لأن تحقيقه سيطفىء ظمأ المواطن المتعطش لأردن أقوى بنظام هاشمي يصطف حوله جميع مكونات الشعب الاردني وفي مقدمتهم أبناء العشائر الأردنية الأبية.

فتحية لجيشنا العربي وللأجهزة الأمنية حماة الديار الذين يحرصون ويسهرون ليلا ونهارا لتوفير الأمن والأمان.

لقد إجتزنا الربيع العربي بحكمة واقتدار بوحدتنا الوطنية والتفافنا خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة وسنتصدى بحزم لأي محاولات لزعزعة أمننا والعبث بالوحدة الوطنية لقد كانت ومازالت العشائر الأردنية وستبقى دائما صمام الأمان والإستقرار .

ولا يسعنا إلا أن نشد على يد الملك باحتضان ورعاية إخواننا عشيرة العجارمه ودور هذه العشيره التاريخي منذ تأسيس الدوله إننا واثقون بحكمة الملك بأنه لن يسمح لحادث عابر أن يخدش سمعة ومكانة عشيرة إخواننا عشيرة العجارمه المنتمين والمخلصين للوطن وتاريخهم المشرف.

حمى الله الأردن وقيادتنا الهاشمية الحكيمة.
تابعوا الوقائع على