العرموطي: السلطة المباشرة للملك تفتح بابا لن يُسد
الوقائع الاخبارية:اعتبر المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان علاء الدين العرموطي، أن إعطاء سلطة مباشرة لجلالة الملك "يفتح بابا لن يُسد”، لافتا إلى أن "الأردن ليس نظاما رئاسيا، ومن يريد أن يحوّلنا إلى نظام رئاسي فهو يعمل على خراب البلد”.
وأضاف، أن "النخب السياسية جزء من مشكلة الخراب التي نعيشها اليوم”، مشددا على أنه لا يجوز أن يكون هناك سلطات غير تمثيلية وغير مستندة إلى إرادة الشعب.
وقال العرموطي، خلال استضافته في المنتدى الاعلامي الذي ينظّمه مركز حماية وحرية الصحفيين بالتعاون مع شركة زين، "النظام البرلماني قام أصلا على الجمع بين النيابة والوزارة، وسحب الصلاحيات من السلطة التنفيذية خشية التجاذبات الحزبية كمن يطلق النار على قدميه”.
ووفق العرموطي، "هناك تراجع كبير في حالة الحريات في الأردن، لكن وصف دولة قمعية غير مقبول”، مشيرا من جهة أخرى إلى أن "أميركا فيها فساد، لكنه لا يتراكم حتى يخنق الناس كما هو الحال لدينا”.
وبشأن قانون منع الجرائم، أكد أنه "مخالف للدستور والمواثيق الدولية وفيه نصوص فضفاضة، ويجري استخدامه من أجل منع التظاهرات والحراكات”، لافتا إلى أن "أوامر الدفاع زادت الطين بلّة.. ولا يجوز حظر وتقييد مكان الاحتجاج نهائيا”.
كما قال، "لا يوجد مؤسسات مستقلة في بلدنا، حتى وإن زعمت قوانينها الانشائية أنها مستقلة”.
وأضاف، أن "النخب السياسية جزء من مشكلة الخراب التي نعيشها اليوم”، مشددا على أنه لا يجوز أن يكون هناك سلطات غير تمثيلية وغير مستندة إلى إرادة الشعب.
وقال العرموطي، خلال استضافته في المنتدى الاعلامي الذي ينظّمه مركز حماية وحرية الصحفيين بالتعاون مع شركة زين، "النظام البرلماني قام أصلا على الجمع بين النيابة والوزارة، وسحب الصلاحيات من السلطة التنفيذية خشية التجاذبات الحزبية كمن يطلق النار على قدميه”.
ووفق العرموطي، "هناك تراجع كبير في حالة الحريات في الأردن، لكن وصف دولة قمعية غير مقبول”، مشيرا من جهة أخرى إلى أن "أميركا فيها فساد، لكنه لا يتراكم حتى يخنق الناس كما هو الحال لدينا”.
وبشأن قانون منع الجرائم، أكد أنه "مخالف للدستور والمواثيق الدولية وفيه نصوص فضفاضة، ويجري استخدامه من أجل منع التظاهرات والحراكات”، لافتا إلى أن "أوامر الدفاع زادت الطين بلّة.. ولا يجوز حظر وتقييد مكان الاحتجاج نهائيا”.
كما قال، "لا يوجد مؤسسات مستقلة في بلدنا، حتى وإن زعمت قوانينها الانشائية أنها مستقلة”.









