حماية ودعم الاستثمار والمستثمرين أولوية لا يجب التساهل فيها
الوقائع الاخبارية:لعل الظروف الجوية قد اخذت حيزاً كبيراً من الاحداث التي حصلت يوم أمس، ولكن دورنا في الاعلام يحتم علينا لفت نظر الحكومة إلى الاحداث الاخرى المحورية بغض النظر عن الحالة الجوية.
ما حدث في لواء ناعور يوم امس والاعتداءات على الشركات والاستثمارات في المنطقة يدعونا إلى توجيه سؤال محوري إلى الجهات المختصة، كيف لنا أن نحمي الاستثمار ونحن نرى هذه الاعتداءات على الشركات؟
إن هذه الاعتداءات على الشركات والمنشآت يوجه رسالة للاستثمارات والشركات القائمة بأن جهودهم في استدامة واستمرارية وحتى توسيع استثماراتهم وحماية موظفيهم قد لا تشكل أولوية بالنسبة للجهات المعنية. علماً بأن هذه الشركات توفر المئات من فرص عمل والملايين من العوائد المالية للدولة.
إن مثل هذه الاعتداءات، وبعضها قد تكرر في الاعوام السابقة، تعتبر رسالة قوية للشركات بأن تبحث عن بدائل لاستثماراتها خارج الأردن، لا سيما وأن مثل هذه الاحداث لا تعتبر التحدي الوحيد الذي يواجه المستثمرين، بل يزيد من حجم التحديات على قطاع الاستثمار بشكل عام.
على الجهات المعنية بدون استثناء التحرك فوراً ودون تأخير، والا سيأتي يوم نرى فيه هذه الاستثمارات تغادر المملكة إلى غير رجعة، وهذا يعني زيادة في البطالة، يضاف اليه الخسائر المالية التي نحن بأمس الحاجة اليها في هذه الاوقات والظروف.
مرة أخرى، مثل هذه الظروف وما ينتج عنها من اوضاع غير مستقرة تحول دون ممارسة الاعمال بشكل طبيعي، والاعتداءات التي تتعرض لها الاستثمارات واعمالها، بالاضافة إلى الضغوطات الاخرى التي قد تعاني منها الشركات، قد ينعكس على خطط هذه الشركات من حيث استمرارية استثماراتها ويتطلب منها اعادة دراسة جدوى اعمالها في المملكة.
هذه رسالة إلى مختلف الجهات، وعليها اخذ هذه الرسالة على محمل الجد. ولنا أن نغضب من هذه التصرفات التي تتعارض وكل التوجهات نحو جذب الاستثمار إلى المملكة، ولنرى ما تحمله الأيام القادمة.
ما حدث في لواء ناعور يوم امس والاعتداءات على الشركات والاستثمارات في المنطقة يدعونا إلى توجيه سؤال محوري إلى الجهات المختصة، كيف لنا أن نحمي الاستثمار ونحن نرى هذه الاعتداءات على الشركات؟
إن هذه الاعتداءات على الشركات والمنشآت يوجه رسالة للاستثمارات والشركات القائمة بأن جهودهم في استدامة واستمرارية وحتى توسيع استثماراتهم وحماية موظفيهم قد لا تشكل أولوية بالنسبة للجهات المعنية. علماً بأن هذه الشركات توفر المئات من فرص عمل والملايين من العوائد المالية للدولة.
إن مثل هذه الاعتداءات، وبعضها قد تكرر في الاعوام السابقة، تعتبر رسالة قوية للشركات بأن تبحث عن بدائل لاستثماراتها خارج الأردن، لا سيما وأن مثل هذه الاحداث لا تعتبر التحدي الوحيد الذي يواجه المستثمرين، بل يزيد من حجم التحديات على قطاع الاستثمار بشكل عام.
على الجهات المعنية بدون استثناء التحرك فوراً ودون تأخير، والا سيأتي يوم نرى فيه هذه الاستثمارات تغادر المملكة إلى غير رجعة، وهذا يعني زيادة في البطالة، يضاف اليه الخسائر المالية التي نحن بأمس الحاجة اليها في هذه الاوقات والظروف.
مرة أخرى، مثل هذه الظروف وما ينتج عنها من اوضاع غير مستقرة تحول دون ممارسة الاعمال بشكل طبيعي، والاعتداءات التي تتعرض لها الاستثمارات واعمالها، بالاضافة إلى الضغوطات الاخرى التي قد تعاني منها الشركات، قد ينعكس على خطط هذه الشركات من حيث استمرارية استثماراتها ويتطلب منها اعادة دراسة جدوى اعمالها في المملكة.
هذه رسالة إلى مختلف الجهات، وعليها اخذ هذه الرسالة على محمل الجد. ولنا أن نغضب من هذه التصرفات التي تتعارض وكل التوجهات نحو جذب الاستثمار إلى المملكة، ولنرى ما تحمله الأيام القادمة.









