بالفيديو...مسؤولون فاقدين لرحابة الصدر لتقبل الرأي الناقد لادائهم ومؤسساتهم من النواب
الوقائع الاخبارية:حادثتين بمناسبتين اجتماعيتين، تم رصدهما الأسبوع الماضي احداهما في اربد ، وامس في العقبة عكستا ان بعض مسؤولينا فاقدين للتوازن في جانب رحابة الصدر لتقبل الرأي الناقد لادائهم، ومؤسساتهم حتى لو كان من سلطة اخرى مسؤولة، وذات مسؤولية رقابية، كمجلس النواب ، الذي يبدو ان مواقف اعضائه داخل القبة تجاه مؤسسات الدولة ، باتت تؤسس لقطيعة اجتماعية مع المسؤولين خارجها، وتشكل لدى المسؤول حالة حرد ، لاتعكس نضجا لافكريا ، ولا حتى اداريا ، واقرب للولدنة..
الأسبوع الفائت تم تداول حادثة رفض الوزير السابق مثنى الغرايبة السلام على النائب السابق رائد الخزاعلة وتجاهله في عزاء المرحوم الفقيه الدستوري محمد الحموري ، رغم عتاب الحضور للاول، الذي تذرع بجملة انتقادات كان الخزاعلة يوجهها له ولوزارته خلال جلسات مجلس النواب السابق، ولم تفلح جهود الحضور من الشخصيات الوازنة، في ثنيه عن التصرف، بل زاد تشددا واشترط اعتذار الخزاعلة عن تلك المواقف المؤكد انها في طي النسيان الشعبي والرسمي، وان عكست درجة " غلّ وحقد" لدى صاحب المعالي السابق.
امس ايضا حادثة مشابهة بطلها مسؤول حالي ، ففيما كان رئيس مجلس الاعيان يرعى مناسبة في سلطة إقليم العقبة على هامشها حفل تكريم اقامته النائب تمام الرياطي، كان رئيس سلطة الاقليم الباشا نايف البخيت يهم بالخروج من الحفل لدى سماعه المناداة على سعادتها لتبادر مستوضحة عن سبب خروجه، لتؤكد وبالجهر ان موقف البخيت احتجاجي على مواقف سعادتها النيابية تجاه سلطة الاقليم في مجلس النواب .
لسنا معنيين بتفاصيل ما جرى لاحقا في الحادثتين وان وصلتا للتازيم او الصلح، لكننا معنيين بأن ما جرى من مواقف وتصرفات لحظية مسببة بتوافه الامور ، امر لم نعتده في الحياة السياسية الاردنية ، ولا في ادارة الدولة ورحابة صدر مسؤوليها ، الذين باتت الشخصنة تحكم ادائهم وتصرفاتهم ويغفلون عن حقيقة أن صاحب المعالي او الباشا ومن هم دونهم او أعلى منهم مسؤولية، لو التزموا منازلهم لما طرق ابوابهم احد ، وان الوظيفة والاداء فيها هو ما يتم تناوله سواء بالمدح او حتى الذم ، فما جرى يعيدنا لمربع كيفية اختيار المسؤول، والاسس وسلامتها، إذ لربما ان من اختار او يختار ليس بحال افضل من المختار ..
الأسبوع الفائت تم تداول حادثة رفض الوزير السابق مثنى الغرايبة السلام على النائب السابق رائد الخزاعلة وتجاهله في عزاء المرحوم الفقيه الدستوري محمد الحموري ، رغم عتاب الحضور للاول، الذي تذرع بجملة انتقادات كان الخزاعلة يوجهها له ولوزارته خلال جلسات مجلس النواب السابق، ولم تفلح جهود الحضور من الشخصيات الوازنة، في ثنيه عن التصرف، بل زاد تشددا واشترط اعتذار الخزاعلة عن تلك المواقف المؤكد انها في طي النسيان الشعبي والرسمي، وان عكست درجة " غلّ وحقد" لدى صاحب المعالي السابق.
امس ايضا حادثة مشابهة بطلها مسؤول حالي ، ففيما كان رئيس مجلس الاعيان يرعى مناسبة في سلطة إقليم العقبة على هامشها حفل تكريم اقامته النائب تمام الرياطي، كان رئيس سلطة الاقليم الباشا نايف البخيت يهم بالخروج من الحفل لدى سماعه المناداة على سعادتها لتبادر مستوضحة عن سبب خروجه، لتؤكد وبالجهر ان موقف البخيت احتجاجي على مواقف سعادتها النيابية تجاه سلطة الاقليم في مجلس النواب .
لسنا معنيين بتفاصيل ما جرى لاحقا في الحادثتين وان وصلتا للتازيم او الصلح، لكننا معنيين بأن ما جرى من مواقف وتصرفات لحظية مسببة بتوافه الامور ، امر لم نعتده في الحياة السياسية الاردنية ، ولا في ادارة الدولة ورحابة صدر مسؤوليها ، الذين باتت الشخصنة تحكم ادائهم وتصرفاتهم ويغفلون عن حقيقة أن صاحب المعالي او الباشا ومن هم دونهم او أعلى منهم مسؤولية، لو التزموا منازلهم لما طرق ابوابهم احد ، وان الوظيفة والاداء فيها هو ما يتم تناوله سواء بالمدح او حتى الذم ، فما جرى يعيدنا لمربع كيفية اختيار المسؤول، والاسس وسلامتها، إذ لربما ان من اختار او يختار ليس بحال افضل من المختار ..









