منصور: نحن على الطريق الصحيح للقضاء على المرض
الوقائع الاخبارية:قال مدير عام مركز الحسين للسرطان الدكتور عاصم منصور «إننا على الطريق الصحيح للقضاء على عدد من أنواع السرطانات وتحقيق شفاء كامل منها، وفي الوقت ذاته نحوّل الأمراض التي لا تحقق الشفاء إلى مرض مزمن يمكن التعامل معه بالأدوية».
وبين : «إن ما حققه العلم خلال السنوات القليلة الماضية في الكشف المبكر السريع عن السرطان من خلال الفحوصات الجينية أو خلال العلاج الموجّه والدقيق والجيني والبيولوجي فاق ما حققه العالم بعقود تسبق ذلك».
وذكر بأنه تم اطلاق حملة في اليوم المخصص للاحتفال بمرض السرطان عالمياً والذي يصادف الرابع من شباط، مبيناً المقصود منها «أن الجميع، كل من موقعه وبحسب قدرته ومستواه يتعهد بمحاربة السرطان».
وأشار الى أن مثل هذه الأيام هي أيام تذكيرية للناس بأهمية الوعي حول مرض السرطان، وحثهم على ممارسة أساليب تقلّل احتمالية الإصابة به.
وشدد على أنه يجب أن تُتَخذ ثقافة الكشف المبكر طيلة أيام السنة وأننا لا نحتاج إلى يوم واحد فقط لنتذكر السرطان فيه».
وبيّن أننا شئنا أم أبينا فإن مرض السرطان منتشر الآن، ويعد ثاني سبب للوفاة في العالم بشكل عام وفي الأردن بشكل خاص، إذ هناك أكثر من 6000 إصابة سنويا في الأردن.
وذكر أن ما سبق يدفعنا إلى أن تتشكل عدة أمور أولها أن يتكون لدى الناس وعي بالمرض والتكلم عنه، إذ أنه لم يعد وصمة الآن كما كان يتخذه الناس في السابق.
وتابع: ثانيها: «لإدراك أهمية الوقاية منه من خلال الابتعاد عن بعض العادات الضارة كالتدخين والكحول والعادات السيئة في تناول الطعام والاقبال على ممارسة الرياضة وإلى غير ذلك من الأمور التي قد تمنع السرطان بنسبة معينة».
وأكمل ذاكراً النقطة الثالثة والتي تكمن بأهمية الكشف المبكر عن بعض أنواع السرطان مبيناً أنها ليست جميع أنواع السرطان يمكن الكشف المبكر عنها.
ولفت إلى أنه إذا لم نتكلم عن السرطان، وبقينا نطلق عليه أسماء مختلفة كـ"ذاك المرض» لن نقاومه ولن نكشف مبكراً عنه، ولن نغير بأسلوب حياتنا بهدف التقليل من احتمالية حدوثه. مبينا في الوقت ذاته يجب أن تكون الرسالة الموجهة إلى الناس رسالة أمل وليس تخويفاً اذ المُراد هو الحذر وتغيير أسلوب حياة والكشف عنه ولكن في الوقت ذاته متمسكين بالأمل.
ويُذكر بأن العالم يتحد في الرابع من شباط كل عام بالاحتفال باليوم العالمي للسرطان، بهدف التوعية حول المرض.
وبين : «إن ما حققه العلم خلال السنوات القليلة الماضية في الكشف المبكر السريع عن السرطان من خلال الفحوصات الجينية أو خلال العلاج الموجّه والدقيق والجيني والبيولوجي فاق ما حققه العالم بعقود تسبق ذلك».
وذكر بأنه تم اطلاق حملة في اليوم المخصص للاحتفال بمرض السرطان عالمياً والذي يصادف الرابع من شباط، مبيناً المقصود منها «أن الجميع، كل من موقعه وبحسب قدرته ومستواه يتعهد بمحاربة السرطان».
وأشار الى أن مثل هذه الأيام هي أيام تذكيرية للناس بأهمية الوعي حول مرض السرطان، وحثهم على ممارسة أساليب تقلّل احتمالية الإصابة به.
وشدد على أنه يجب أن تُتَخذ ثقافة الكشف المبكر طيلة أيام السنة وأننا لا نحتاج إلى يوم واحد فقط لنتذكر السرطان فيه».
وبيّن أننا شئنا أم أبينا فإن مرض السرطان منتشر الآن، ويعد ثاني سبب للوفاة في العالم بشكل عام وفي الأردن بشكل خاص، إذ هناك أكثر من 6000 إصابة سنويا في الأردن.
وذكر أن ما سبق يدفعنا إلى أن تتشكل عدة أمور أولها أن يتكون لدى الناس وعي بالمرض والتكلم عنه، إذ أنه لم يعد وصمة الآن كما كان يتخذه الناس في السابق.
وتابع: ثانيها: «لإدراك أهمية الوقاية منه من خلال الابتعاد عن بعض العادات الضارة كالتدخين والكحول والعادات السيئة في تناول الطعام والاقبال على ممارسة الرياضة وإلى غير ذلك من الأمور التي قد تمنع السرطان بنسبة معينة».
وأكمل ذاكراً النقطة الثالثة والتي تكمن بأهمية الكشف المبكر عن بعض أنواع السرطان مبيناً أنها ليست جميع أنواع السرطان يمكن الكشف المبكر عنها.
ولفت إلى أنه إذا لم نتكلم عن السرطان، وبقينا نطلق عليه أسماء مختلفة كـ"ذاك المرض» لن نقاومه ولن نكشف مبكراً عنه، ولن نغير بأسلوب حياتنا بهدف التقليل من احتمالية حدوثه. مبينا في الوقت ذاته يجب أن تكون الرسالة الموجهة إلى الناس رسالة أمل وليس تخويفاً اذ المُراد هو الحذر وتغيير أسلوب حياة والكشف عنه ولكن في الوقت ذاته متمسكين بالأمل.
ويُذكر بأن العالم يتحد في الرابع من شباط كل عام بالاحتفال باليوم العالمي للسرطان، بهدف التوعية حول المرض.









