البحث عن وزير إعلام

{clean_title}
سهم محمد العبادي
إعلام العدو وعلى امتداد الأيام الماضية يشن حملة على الأردن بسبب مواقفه من الاعتداءات المتكررة على اهلنا في القدس وعلى المسجد الأقصى .

الملك ورغم وجوده في فترة نقاهة بعد إجراء العملية في ألمانيا عمل على قيادة توجه عربي ودولي لمواجهة الاعتداءات وعقدت عدة اجتماعات ولقاءات قادها الاردن بهذا الخصوص.

رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة كانت له كلمة بهذا الخصوص تحت قبة البرلمان وقد سمعنا منه مالم نسمعه منذ سنوات عديدة من رؤوسا حكومات سابقين باستام مصطلحات فسرها العدو بانه تطور يحتاج الى ردة فعل من جانبهم وصلت بالبعض منهم للمناداة بقطع المياه وبعض الإمدادات عن الاردن وتنازلت جميع وسائل الإعلام للعدو تصريحات الخصاونة لمئات المرات وبدأت آلة الشتم والإضاءة للاردن لديهم .

شعبيا كان الموقف منسجم مع موقف الدولة حيث كان للوقفات الشعبية والمسيرات دور كبير في مساندة وإظهار الدور الاردني .
هذه المواقف جميعها من موقف جلالة الملك والحكومة ومجلس الأمة والشعب فشلت ان تترجم إعلاميا محليا وعربيا ودوليا لإظهار الدور الاردن الشجاع والقوي واكتفت بنقل الأحداث مجرد خبر اعتيادي لا اكثر.

لا يوجد لدينا "مايسترو" يقود دفة الإعلام وفشلت الحكومة بادارة هذا الملف حيث نجحت دول أخرى بمواقفها البسيطة ان تبدو عظيمة واعظم من الموقف الاردني الصلب .

الاجتماع مع "المبشرين بالدعوة" في كل مرة للاجتماع في رئاسة الوزراء لم يعد لهم تأثير على الشارع الاردني ومقالاتهم لم تعد اكثر من كلمات متناثرة هنا وهناك مع وجود "تزبيطات" لهم ولابنائهم وزوجات أبنائهم في مؤسسات وشركات الحكومة.

ابحثوا عن وزير إعلام قادر على إدارة دفة الإعلام فالاردن يستحق اكثر واكثر.


 
تابعوا الوقائع على