(جامعة إربد الأهلية بين الماضي والحاضر)

محطات مضيئة في جامعة إربد الأهلية  (جامعة إربد الأهلية بين الماضي والحاضر)
السيد عاطف قديح
كان لي عظيم الشرف أن أكون من أوائل من عمل بهذا الصرح العلمي المرموق في جامعة إربد الأهلية، فمنذ تأسيسها عام 1994 وحين كان عدد طلبتها لا يزيد عن 290 طالب وطالبة، كانت الانطلاقة، كل عام يَمر كانت تَكبر ويزداد عدد مبانيها وعدد طلابها، وقد ارتفع عدد الطلبة مرات وانخفض مرات أخرى، كبرت وكبرنا بها، وكانت حتى سنوات قريبة تعتمد على التخصصات الإنسانية وبعض التخصصات العلمية.

بدأ التغيير والانطلاقة الثانية للجامعة منذ العام 2020 حيث شهدت الجامعة تطورًا كبيرًا بأنظمتها وتعليماتها والضبط والربط فيها، مما انعكس بشكل كبير على الجامعة، إذ ارتفع عدد الطلبة بشكل متسارع، وتوشحت بتخصصات حديثة تواكب العصر، وتم تطوير البنى التحتية بشكل ملفت، وأصبح أسطول النقل الكبير يغطي أغلب محافظات المملكة، وأصبحت علاوة على القفزة الكبيرة بأعداد الطلبة، جامعة خالية من العنف الجامعي، وروح الإيجابية الكبيرة بين الطلبة والعاملين فيها على حد سواء، وكان وراء كل هذا التغيير والتطوير في السنوات ألأخيرة شخصية وطنية فذة، أبت الا أن تضع الجامعة في مصاف الجامعات المرموقة المتطورة، وأن يكون طلبتها من الطلبة المتميزين، بكل تأكيد فهو الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس الجامعة الذي أدار المشهد في السنوات الأخيرة بحكمة وحنكة كبيرة، ترفع له القبعات احترامًا وتبجيلاً.
تابعوا الوقائع على