لماذا تثير «روبلوكس» القلق؟ 3 مخاطر اجتماعية تهدد الأبناء

لماذا تثير «روبلوكس» القلق؟ 3 مخاطر اجتماعية تهدد الأبناء
الوقائع الإخباري: تحولت لعبة «روبلوكس» من منصة ترفيهية واسعة الانتشار إلى قضية مثار جدل، وصلت إلى مجلس الشيوخ، حيث نوقش مقترح لتقييدها حمايةً للقيم الأخلاقية والتربوية للنشء. وكانت اللعبة قد أُوقفت سابقًا في عدد من الدول العربية والأوروبية بسبب مخاطرها النفسية والاجتماعية، خصوصًا على الأطفال والمراهقين.



وتكمن خطورة «روبلوكس» في إتاحتها حرية شبه مطلقة لتصميم الشخصيات والعوالم الافتراضية، مع تواصل نصي وصوتي بين مستخدمين مجهولي الهوية، ما يخلق بيئة رقمية مفتوحة تفتقر إلى الضوابط الأخلاقية والأمنية. ووفقًا لموقع The Conversation، تبرز ثلاث مشكلات رئيسية تهدد المستخدمين.


أولى هذه المشكلات تهديد القيم الأسرية، إذ تسمح اللعبة بظهور محتوى غير ملائم يتضمن إيحاءات غير أخلاقية ومشاهد عنف دون رقابة فعالة. كما تعرّض المستخدمين، خاصة الأطفال، لمخاطر الابتزاز الإلكتروني، نتيجة التفاعل مع لاعبين آخرين مقابل عملات رقمية أو امتيازات مدفوعة، ما قد يقود إلى استغلال أو خسائر مالية.


أما الخطر الثالث فيتمثل في الإدمان الرقمي، حيث تشجع آليات اللعب ونظام المكافآت على قضاء ساعات طويلة داخل اللعبة، ما يؤثر سلبًا في التحصيل الدراسي، والنوم، والصحة النفسية والجسدية للأطفال والمراهقين.

 

 


تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير