معلومة مهمة عن الرياضة وضغط الدم.. إقرأوا آخر دراسة
الوقائع الإخباري - وتشير الدراسة إلى أن هذه "النافذة" في مرحلة الشباب تُعد فترة أساسية لبناء أنماط حركية والحفاظ عليها، ما يحمي من ارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر، ويرى الباحثون أن مجرد الالتزام بالحد الأدنى من الإرشادات الحالية لا يكفي، إذ إن تحقيق ضعف هذا القدر على الأقل قد يوفر حمايةً أفضل بكثير ضد ارتفاع ضغط الدم.
وتشير النتائج إلى ضرورة ممارسة ما بين 40 و45 دقيقة يوميا من المشي السريع أو ركوب الدراجات أو ما شابه ذلك من التمارين في معظم أيام الأسبوع، من أجل بناء عادات رياضية، قادرة على التكيف مع تغيرات العمل والمسؤوليات العائلية والتقدم في السن.
ومن منظور الصحة العامة، تدعم هذه الدراسة تصميم برامج تدخلية في مرحلة الطفولة المبكرة ومرحلة الشباب، لمساعدة الأفراد على ترسيخ عادات رياضية مستدامة، يشمل ذلك برامج الصحة في أماكن العمل، وبنية تحتية حضرية آمنة للمشي وركوب الدراجات، ومبادرات مجتمعية تُزيل العوائق أمام النشاط البدني في الأحياء ذات الموارد المحدودة.
ولا يقتصر النشاط البدني المُنتظم على اللياقة البدنية في مرحلة الشباب فحسب، بل هو استثمار طويل الأمد في ضبط ضغط الدم والتمتع بصحة جيدة مع التقدم في العمر.
وتشير النتائج إلى ضرورة ممارسة ما بين 40 و45 دقيقة يوميا من المشي السريع أو ركوب الدراجات أو ما شابه ذلك من التمارين في معظم أيام الأسبوع، من أجل بناء عادات رياضية، قادرة على التكيف مع تغيرات العمل والمسؤوليات العائلية والتقدم في السن.
ومن منظور الصحة العامة، تدعم هذه الدراسة تصميم برامج تدخلية في مرحلة الطفولة المبكرة ومرحلة الشباب، لمساعدة الأفراد على ترسيخ عادات رياضية مستدامة، يشمل ذلك برامج الصحة في أماكن العمل، وبنية تحتية حضرية آمنة للمشي وركوب الدراجات، ومبادرات مجتمعية تُزيل العوائق أمام النشاط البدني في الأحياء ذات الموارد المحدودة.
ولا يقتصر النشاط البدني المُنتظم على اللياقة البدنية في مرحلة الشباب فحسب، بل هو استثمار طويل الأمد في ضبط ضغط الدم والتمتع بصحة جيدة مع التقدم في العمر.


















