رعب في المحيط الاطلسي: فيروس هانتا يلاحق ركاب سفينة سياحية في جزيرة نائية
سجلت السلطات الصحية حالة جديدة يشتبه في اصابتها بفيروس هانتا الخطير داخل جزيرة تريستان دا كونا التي تعد ابعد جزيرة مأهولة في العالم وذلك عقب توقف سفينة سياحية فاخرة شهدت تفشيا مقلقا للمرض في وقت سابق. واكدت التقارير ان المصاب مواطن بريطاني كان من بين ركاب السفينة التي اصبحت بؤرة للفيروس بعد رحلتها الاخيرة التي شهدت وفيات متتالية. وبينت الجهات المعنية ان الفحوصات الطبية لا تزال جارية لتحديد الحالة بدقة وسط حالة من الاستنفار الصحي في هذه المنطقة النائية التي يقطنها عدد محدود من السكان.
تداعيات الازمة الصحية على متن السفينة
واضافت المصادر الطبية ان حصيلة ضحايا الفيروس ارتفعت لتشمل زوجين هولنديين ومواطنا المانيا توفوا جميعا اثناء تواجدهم على متن السفينة هونديوس. واوضحت التقارير ان هناك اربع حالات مؤكدة اخرى تتلقى الرعاية الطبية المكثفة في مستشفيات موزعة بين هولندا وجنوب افريقيا وسويسرا. واكدت السلطات ان امرأة هولندية فارقت الحياة ايضا بعد مغادرتها السفينة بفترة وجيزة لتلحق بزوجها الذي كان اول ضحايا هذا التفشي الفيروسي الغامض.
حقائق حول فيروس هانتا وطرق انتقاله
وكشفت منظمة الصحة العالمية انها بصدد اصدار تحديث شامل حول اعداد الاصابات والمخالطين للركاب في ظل استمرار عمليات التتبع. واظهرت الدراسات ان فيروس هانتا ينتقل بشكل رئيسي عبر القوارض من خلال ملامسة فضلاتها او استنشاق جزيئات ملوثة في الهواء. وشددت المنظمة على ان انتقال الفيروس بين البشر يظل امرا نادرا للغاية مقارنة بطرق العدوى الاخرى المرتبطة بالبيئة المحيطة.
اجراءات العزل والعودة للديار
وتابعت الشركة المشغلة للسفينة ان بقية الركاب لا تظهر عليهم اعراض حاليا مع ترقب وصول السفينة الى جزر الكناري خلال الايام المقبلة. وافادت هيئة الخدمات الصحية البريطانية بان جميع المواطنين البريطانيين الذين كانوا على متن السفينة سيخضعون لاجراءات عزل صارمة تصل الى 45 يوما عند عودتهم. وبينت المنظمات الدولية انها تعمل حاليا على وضع بروتوكولات دقيقة لضمان سلامة الركاب ومنع انتشار الفيروس بشكل اكبر مع استمرار المتابعة اللصيقة للوضع الوبائي.









