اتهام جديد لـ 'تيك توك': جمع بيانات المستخدمين من تطبيقات أخرى على هواتفهم الذكية

اتهام جديد لـ تيك توك: جمع بيانات المستخدمين من تطبيقات أخرى على هواتفهم الذكية
 الوقائع الإخباري -  في وقت تحذر فيه منظمات حماية الخصوصية والمؤسسات الغربية من خطر جمع البيانات من قبل الحكومة الصينية عبر تطبيق التواصل الاجتماعي الشهير "تيك توك"، ظهر تهديد جديد، وهو احتمال قيام التطبيق بجمع بيانات المستخدمين من تطبيقات أخرى مثبتة على هواتفهم الذكية.

اتهمت منظمة "نويب" النمساوية المعنية بحماية خصوصية مستخدمي الإنترنت، تطبيق "تيك توك" بالتجسس على أنشطة المستخدمين عبر التطبيقات الأخرى على هواتفهم الذكية. ووفقًا لتقرير حديث، اطلع محللو المنظمة على أدلة تشير إلى أن "تيك توك" اعترف بجمع معلومات حول المنصات الأخرى التي يستخدمها الأشخاص، بالإضافة إلى الغرض من استخدامهم لهذه المنصات.

وقالت المحامية المتخصصة في حماية البيانات، كليانثي سارديلي، في تصريح لها إن "تيك توك"، مثل غيره من التطبيقات الأميركية المماثلة، يواصل جمع بيانات متزايدة من مصادر أخرى، وهو ما يشكل انتهاكًا للائحة العامة لحماية البيانات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي.

ورغم هذه الاتهامات، لم يرد "تيك توك"، المملوك لشركة "بايت دانس" الصينية، على طلب "وكالة الأنباء الألمانية" للتعليق على الموضوع.

هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اتهام شركات التكنولوجيا بتجاوز حدود صلاحياتها. ففي تكساس، أصدرت المحكمة أحكامًا ضد شركة "سامسونغ إلكترونيكس" وشركة "هايسنس" الصينية، تلزمهما بالتوقف عن استخدام تقنية التعرف التلقائي على المحتوى (ACR) بسبب انتهاك الخصوصية، حيث يتم التقاط صور لسجل المشاهدة ومن ثم إرسالها إلى الشركات، ربما لبيعها للمعلنين.

وقال المدعي العام لولاية تكساس، كين باكستون، في تصريح له: "الحق في الخصوصية هو حق أساسي، ومع ذلك، استخدمت شركات تصنيع أجهزة التلفزيون الذكية تقنيات متطورة للتجسس على سكان تكساس دون علمهم".

كما أقام مكتب باكستون دعوى قضائية ضد شركات "إل جي إلكترونيكس" و"سوني كورب" و"تي سي إل تكنولوجي غروب"، محذرًا من أن "هايسنس" و"تي سي إل" مرتبطتان بالحزب الشيوعي الصيني، وبالتالي تخضعان لقوانين تسمح للحكومة الصينية بالوصول إلى البيانات التي تجمعها الشركات.
تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير