كتلة "العمل الإسلامي" النيابية تثمن التوجيهات الملكية لإعادة هيكلة الجيش وتعزيز قوة الردع الأردنية
الوقائع الإخباري - أصدرت كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي النيابية تصريحاً صحفياً، اليوم الإثنين، ثمنت فيه التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بإعادة هيكلة الجيش العربي الأردني، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي استجابةً حتمية للتحديات الكبرى والمستجدات المتسارعة التي تشهدها المنطقة على مختلف الأصعدة البشرية والتقنية.
واستهلت الكتلة تصريحها بالاستناد إلى القيمة الإيمانية والوطنية (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)، مشددة على أن إعداد القوات المسلحة ودعمها وتعزيز إمكاناتها هو "واجب وطني" لا يحتمل التأخير. وأشارت الكتلة إلى أن التهديدات الحالية والتحولات الإقليمية تفرض ضرورة تعظيم "قوة الردع العسكرية الأردنية" لحماية حدود الوطن واستقراره.
واستذكرت الكتلة في بيانها البطولات الخالدة للجيش العربي على أسوار القدس وفي ميادين الفداء وأرض الكرامة، واصفة القوات المسلحة بأنها "درع الوطن وسياجه المنيع". كما لفتت إلى أن الكفاءات العسكرية الأردنية شكلت عبر التاريخ رافداً أساسياً للمنظومة العسكرية العربية، وهي اليوم تتجه برؤية ملكية نحو المستقبل عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة والقدرات السيبرانية المتطورة.
واختتمت الكتلة تصريحها بالتأكيد على أن التوجيهات الملكية وضعت الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية في مسيرة النهضة والقوة للدولة الأردنية، داعية إلى تكاتف الجهود لدعم مسيرة البناء والتطوير في المؤسسة العسكرية لتظل القوة الضاربة والمنيعة في وجه كافة الأخطار.
واستهلت الكتلة تصريحها بالاستناد إلى القيمة الإيمانية والوطنية (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)، مشددة على أن إعداد القوات المسلحة ودعمها وتعزيز إمكاناتها هو "واجب وطني" لا يحتمل التأخير. وأشارت الكتلة إلى أن التهديدات الحالية والتحولات الإقليمية تفرض ضرورة تعظيم "قوة الردع العسكرية الأردنية" لحماية حدود الوطن واستقراره.
واستذكرت الكتلة في بيانها البطولات الخالدة للجيش العربي على أسوار القدس وفي ميادين الفداء وأرض الكرامة، واصفة القوات المسلحة بأنها "درع الوطن وسياجه المنيع". كما لفتت إلى أن الكفاءات العسكرية الأردنية شكلت عبر التاريخ رافداً أساسياً للمنظومة العسكرية العربية، وهي اليوم تتجه برؤية ملكية نحو المستقبل عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة والقدرات السيبرانية المتطورة.
واختتمت الكتلة تصريحها بالتأكيد على أن التوجيهات الملكية وضعت الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية في مسيرة النهضة والقوة للدولة الأردنية، داعية إلى تكاتف الجهود لدعم مسيرة البناء والتطوير في المؤسسة العسكرية لتظل القوة الضاربة والمنيعة في وجه كافة الأخطار.

















