المركز الوطني للأمن السيبراني يختتم الفوج التاسع من معسكر 'نشامى السايبر'
الوقائع الإخباري - اقام المركز الوطني للأمن السيبراني، اليوم الاثنين، بتخريج الفوج التاسع من معسكر "نشامى السايبر"، الذي نُظم بالشراكة مع شركة أمن التقنية للاستشارات والتدريب، في إطار الجهود المستمرة لبناء القدرات الوطنية وتأهيل الكفاءات الشابة في مجال الأمن السيبراني.
وأفاد بيان صادر عن المركز بأن البرنامج التدريبي استمر لمدة أربعة أشهر، تلقى خلالها المشاركون 440 ساعة تدريبية. تم توزيع هذه الساعات على 280 ساعة في المهارات التقنية المتقدمة في مجالات الأمن السيبراني، و100 ساعة في اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى 60 ساعة في المهارات الحياتية.
وتضمن المعسكر ورش عمل متخصصة وتحديات عملية محاكاة لبيئات العمل الحقيقية، ركزت على التطبيق العملي وبناء الخبرة الميدانية، مما يعزز جاهزية المشاركين للانخراط في سوق العمل، ورفد القطاع بكفاءات مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجال الأمن السيبراني.
وأكد المهندس محمد الصمادي، رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني، أن التخرج من المعسكر يُعد بداية الطريق للمشاركين، مُوجهًا إياهم لزيادة معارفهم العلمية والعملية لمواكبة التحديات المستقبلية.
وأشار الصمادي إلى أهمية هذه البرامج في تعزيز الجاهزية السيبرانية وتمكين الشباب الأردني من لعب دور فاعل في حماية البنية التحتية الرقمية للمملكة، مؤكدًا على الدور الحيوي للأمن السيبراني في عصر التحولات الرقمية.
من جانبه، قال المهندس منتصر بدير، الرئيس التنفيذي لشركة أمن التقنية، إن الشراكة مع المركز الوطني للأمن السيبراني تمثل نموذجًا فعّالًا للتكامل بين القطاعين العام والخاص، مما يسهم في تحقيق الأمن الرقمي المستدام ويعزز قدرة المملكة على مواجهة التهديدات السيبرانية.
ويُعد معسكر "نشامى السايبر" من البرامج المهمة التي تسهم في تدريب وتطوير جيل جديد من الخبراء في الأمن السيبراني، الذين سيكون لهم دور محوري في الحفاظ على أمن المعلومات وحمايتها في مختلف القطاعات.
وأفاد بيان صادر عن المركز بأن البرنامج التدريبي استمر لمدة أربعة أشهر، تلقى خلالها المشاركون 440 ساعة تدريبية. تم توزيع هذه الساعات على 280 ساعة في المهارات التقنية المتقدمة في مجالات الأمن السيبراني، و100 ساعة في اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى 60 ساعة في المهارات الحياتية.
وتضمن المعسكر ورش عمل متخصصة وتحديات عملية محاكاة لبيئات العمل الحقيقية، ركزت على التطبيق العملي وبناء الخبرة الميدانية، مما يعزز جاهزية المشاركين للانخراط في سوق العمل، ورفد القطاع بكفاءات مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجال الأمن السيبراني.
وأكد المهندس محمد الصمادي، رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني، أن التخرج من المعسكر يُعد بداية الطريق للمشاركين، مُوجهًا إياهم لزيادة معارفهم العلمية والعملية لمواكبة التحديات المستقبلية.
وأشار الصمادي إلى أهمية هذه البرامج في تعزيز الجاهزية السيبرانية وتمكين الشباب الأردني من لعب دور فاعل في حماية البنية التحتية الرقمية للمملكة، مؤكدًا على الدور الحيوي للأمن السيبراني في عصر التحولات الرقمية.
من جانبه، قال المهندس منتصر بدير، الرئيس التنفيذي لشركة أمن التقنية، إن الشراكة مع المركز الوطني للأمن السيبراني تمثل نموذجًا فعّالًا للتكامل بين القطاعين العام والخاص، مما يسهم في تحقيق الأمن الرقمي المستدام ويعزز قدرة المملكة على مواجهة التهديدات السيبرانية.
ويُعد معسكر "نشامى السايبر" من البرامج المهمة التي تسهم في تدريب وتطوير جيل جديد من الخبراء في الأمن السيبراني، الذين سيكون لهم دور محوري في الحفاظ على أمن المعلومات وحمايتها في مختلف القطاعات.

















