جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية: عيد ميلاد جلالة الملك محطة لتأكيد الإنجازات الاقتصادية وتحديث الصناعة الأردنية
الوقائع الإخباري - أشادت جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، معتبرةً هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على الإنجازات الاقتصادية التي تحققت بفضل رؤيته السامية. وأكدت الجمعية أن الاقتصاد الوطني شهد تحولات كبيرة بفضل توجيهات جلالته، حيث انتقل من مرحلة الصمود إلى مرحلة التحديث الشامل عبر رؤية التحديث الاقتصادي التي جعلت من الأردن نموذجًا في التنمية المستدامة.
وقال رئيس الجمعية، الدكتور أياد أبو حلتم، في بيان له بمناسبة العيد، إن القيادة الملكية المستمرة انعكست إيجابيًا على القطاع الصناعي، الذي يُعتبر "العمود الفقري" للاقتصاد الأردني. وأضاف أن التوجيهات الملكية ساهمت في تعزيز تنافسية الصناعات الوطنية من خلال إطلاق "صندوق دعم الصناعة"، الذي يهدف إلى تقليل تكاليف الإنتاج وتطوير خطوط التصنيع، مما مَكّن المنتج الأردني من المنافسة في الأسواق العالمية.
وأشار أبو حلتم إلى أن الأردن شهد تحولات كبيرة في المجال الصناعي، بما في ذلك التحول نحو الاستدامة من خلال تبني مفاهيم "الاقتصاد الأخضر" وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، حيث أصبحت المصانع الأردنية تعتمد بشكل أكبر على الطاقة المتجددة والتقنيات الذكية. وأكد أن الرؤية الملكية جعلت من الأردن مركزًا إقليميًا للصناعات الخضراء.
وفيما يخص الأمن الغذائي والدوائي، لفت أبو حلتم إلى أن المملكة أصبحت قوة إقليمية في هذين القطاعين، وذلك بفضل الدعم الملكي المباشر لضمان الاعتماد على الذات.
وأشار إلى التحول الجذري في فلسفة التجارة الخارجية الأردنية، التي شهدت توسعًا كبيرًا بفضل جهود جلالة الملك الدبلوماسية والاقتصادية. كما أصبحت الصادرات الأردنية تصل إلى أكثر من 140 دولة حول العالم، مدعومة باتفاقيات التجارة الحرة التي أبرمتها المملكة مع التكتلات الاقتصادية المختلفة.
وأكد أبو حلتم أن توجيهات جلالته كان لها دور كبير في تحفيز التحول الرقمي والتجارة الإلكترونية، حيث شهد القطاع التجاري طفرة كبيرة في هذا المجال، مما سهل تدفق السلع والخدمات عبر الحدود. كما أشار إلى إنشاء المناطق التنموية واللوجستية التي ساهمت في تطوير الموانئ والمطارات والمناطق الحرة، مما جعل من الأردن بوابة تجارية استراتيجية تربط آسيا بأوروبا وإفريقيا.
وتحدث رئيس الجمعية عن التحولات الجذرية التي شهدها القطاع الصناعي منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، حيث أصبح الأردن مركزًا إقليميًا للتصنيع والتصدير بفضل الاتفاقيات التجارية الدولية والبيئة التشريعية المحفزة. وأضاف أن الاقتصاد الوطني تضاعف أكثر من 6 مرات منذ عام 2000، مع نمو كبير في قيمة الصادرات الوطنية التي من المتوقع أن تصل إلى 8.5 مليار دينار في عام 2025، وزيادة في عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة والمصانع الكبرى إلى 18 ألف منشأة.
وفي الختام، لفت أبو حلتم إلى رؤية التحديث الاقتصادي التي أطلقها جلالة الملك، والتي تُعد خارطة طريق عشرية تهدف إلى رفع قيمة الصناعة في الأردن، مع التركيز على الصناعات الكيماوية والغذائية والتعدينية. كما أشار إلى بدء دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العمليات التصنيعية، مما يعزز التنافسية العالمية للصناعة الأردنية.
وقال رئيس الجمعية، الدكتور أياد أبو حلتم، في بيان له بمناسبة العيد، إن القيادة الملكية المستمرة انعكست إيجابيًا على القطاع الصناعي، الذي يُعتبر "العمود الفقري" للاقتصاد الأردني. وأضاف أن التوجيهات الملكية ساهمت في تعزيز تنافسية الصناعات الوطنية من خلال إطلاق "صندوق دعم الصناعة"، الذي يهدف إلى تقليل تكاليف الإنتاج وتطوير خطوط التصنيع، مما مَكّن المنتج الأردني من المنافسة في الأسواق العالمية.
وأشار أبو حلتم إلى أن الأردن شهد تحولات كبيرة في المجال الصناعي، بما في ذلك التحول نحو الاستدامة من خلال تبني مفاهيم "الاقتصاد الأخضر" وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، حيث أصبحت المصانع الأردنية تعتمد بشكل أكبر على الطاقة المتجددة والتقنيات الذكية. وأكد أن الرؤية الملكية جعلت من الأردن مركزًا إقليميًا للصناعات الخضراء.
وفيما يخص الأمن الغذائي والدوائي، لفت أبو حلتم إلى أن المملكة أصبحت قوة إقليمية في هذين القطاعين، وذلك بفضل الدعم الملكي المباشر لضمان الاعتماد على الذات.
وأشار إلى التحول الجذري في فلسفة التجارة الخارجية الأردنية، التي شهدت توسعًا كبيرًا بفضل جهود جلالة الملك الدبلوماسية والاقتصادية. كما أصبحت الصادرات الأردنية تصل إلى أكثر من 140 دولة حول العالم، مدعومة باتفاقيات التجارة الحرة التي أبرمتها المملكة مع التكتلات الاقتصادية المختلفة.
وأكد أبو حلتم أن توجيهات جلالته كان لها دور كبير في تحفيز التحول الرقمي والتجارة الإلكترونية، حيث شهد القطاع التجاري طفرة كبيرة في هذا المجال، مما سهل تدفق السلع والخدمات عبر الحدود. كما أشار إلى إنشاء المناطق التنموية واللوجستية التي ساهمت في تطوير الموانئ والمطارات والمناطق الحرة، مما جعل من الأردن بوابة تجارية استراتيجية تربط آسيا بأوروبا وإفريقيا.
وتحدث رئيس الجمعية عن التحولات الجذرية التي شهدها القطاع الصناعي منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، حيث أصبح الأردن مركزًا إقليميًا للتصنيع والتصدير بفضل الاتفاقيات التجارية الدولية والبيئة التشريعية المحفزة. وأضاف أن الاقتصاد الوطني تضاعف أكثر من 6 مرات منذ عام 2000، مع نمو كبير في قيمة الصادرات الوطنية التي من المتوقع أن تصل إلى 8.5 مليار دينار في عام 2025، وزيادة في عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة والمصانع الكبرى إلى 18 ألف منشأة.
وفي الختام، لفت أبو حلتم إلى رؤية التحديث الاقتصادي التي أطلقها جلالة الملك، والتي تُعد خارطة طريق عشرية تهدف إلى رفع قيمة الصناعة في الأردن، مع التركيز على الصناعات الكيماوية والغذائية والتعدينية. كما أشار إلى بدء دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العمليات التصنيعية، مما يعزز التنافسية العالمية للصناعة الأردنية.

















