في عيد ميلاده الميمون… القطاعات الاقتصادية تؤكد: رؤية الملك عبدالله الثاني تقود نهضة اقتصادية شاملة ومستدامة

في عيد ميلاده الميمون… القطاعات الاقتصادية تؤكد: رؤية الملك عبدالله الثاني تقود نهضة اقتصادية شاملة ومستدامة

الوقائع الإخباري -   أكدت فاعليات تجارية وخدمية وصناعية من القطاعين العام والخاص اعتزازها الكبير بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وتوجيهاته المتواصلة الهادفة إلى إحداث نهضة اقتصادية شاملة، تسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين، وتجويد جودة الحياة، وتوفير فرص العمل، لا سيما للشباب.

وفي بيانات منفصلة صدرت بمناسبة عيد ميلاد جلالته الميمون الذي يصادف اليوم الجمعة، شددت الفاعليات على أن جلالة الملك أولى الشأن الاقتصادي اهتمامًا خاصًا، واضعًا نصب عينيه بناء اقتصاد وطني قادر على الاعتماد على الذات، ومواكبة التطورات الاقتصادية العالمية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، بما يجعل المملكة مركزًا إقليميًا للأعمال والتجارة، وهو ما تُوّج بإطلاق رؤية التحديث الاقتصادي.

وأكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، أن القطاع الصناعي يحظى باهتمام ملكي مباشر باعتباره أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، ما جعله محركًا رئيسيًا للنمو والتشغيل وزيادة الصادرات. واعتبر أن زيارة جلالة الملك الأخيرة لغرفة صناعة عمان شكلت محطة مفصلية للصناعيين، وعكست حرص جلالته على التواصل المباشر معهم والاستماع إلى تطلعاتهم وتحدياتهم، تأكيدًا على دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة.

وأضاف الجغبير أن التوجيهات الملكية المستمرة بتمكين الصناعة الوطنية وتهيئة البيئة الداعمة لها انعكست إيجابًا على القطاع الصناعي، من خلال تعزيز ثقة المستثمرين، وتشجيع التوسع والاستثمار، ورفع تنافسية المنتج الأردني محليًا وخارجيًا، إلى جانب فتح آفاق تصديرية واستثمارية جديدة بفضل الجولات الملكية في العواصم المؤثرة اقتصاديًا.

من جانبه، أكد رئيس جمعية المصدرين الأردنيين العين أحمد الخضري، أن القطاع التصديري شهد بدعم جلالة الملك تحولات نوعية عززت دوره كرافعة أساسية للاقتصاد الوطني، وأسهمت في توسيع حضور المنتجات الأردنية في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، مدعومًا بالاتفاقيات الاقتصادية التي وقعتها المملكة.

وأشار إلى أن الصناعة الأردنية تحظى بدعم ملكي متواصل من خلال اللقاءات الدورية مع المعنيين وتوجيهات جلالته بتسهيل أعمال القطاع، إضافة إلى زياراته الميدانية للمصانع، ما أسهم في ترسيخ تنافسية الصادرات الصناعية الأردنية، وتمكينها من ترسيخ موطئ قدم ثابت في الأسواق العالمية بفضل جودتها وسمعتها العالية وتنوع منتجاتها.

بدوره، أكد رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين أيمن العلاونة، أن القطاع الخاص شهد تطورًا ملحوظًا في عهد جلالة الملك، حيث أصبحت بيئة الأعمال أكثر دعمًا للاستثمار وأكثر قدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية، بما يعزز النمو المستدام ويرفع تنافسية المملكة إقليميًا ودوليًا.

وأشار إلى أن التوجيهات الملكية ركزت على تمكين القطاع الخاص، وتحسين البيئة الاستثمارية، وتسهيل الإجراءات، وتطوير البنية التحتية، مؤكدًا أن رؤية التحديث الاقتصادي تمثل خارطة طريق واضحة لدفع عجلة التنمية، وتحفيز الابتكار، وفتح أسواق جديدة محليًا وإقليميًا ودوليًا، بما يضمن الاستدامة الاقتصادية.

وأكد مدير عام شركة المدن الصناعية الأردنية بالوكالة عدي عبيدات، أن ما حققته المدن الصناعية من توسع ونجاح، وارتفاع عدد الشركات العاملة فيها إلى نحو 980 شركة صناعية، بحجم استثمارات تجاوز 3 مليارات دينار، وتوفير أكثر من 62 ألف فرصة عمل، يشكل دليلًا واضحًا على الدعم الملكي المتواصل وتوفير بيئة استثمارية جاذبة، تجسدت مخرجاتها ضمن رؤية التحديث الاقتصادي.

وشدد عبيدات على أن المدن الصناعية ستبقى ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، وشريكًا فاعلًا في تحقيق مستهدفات الرؤية، مستلهمة نهجها من الرؤية الملكية السديدة التي جعلت من الصناعة الوطنية عنوانًا للمنعة الاقتصادية والاستقرار والنمو المستدام.

كما أعربت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية عن اعتزازها بالاهتمام الملكي المتواصل بملف الاستثمار، والذي أسهم في تعزيز البيئة الاستثمارية ودعم النمو واستقطاب الاستثمارات النوعية. وأكد رئيس مجلس إدارتها المهندس صخر العجلوني أن الرؤية الملكية أسهمت في تطوير منظومة الاستثمار، وتعزيز دور المناطق الحرة والتنموية كمحركات رئيسية للتنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل في مختلف المحافظات.

وأكد نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع الدكتور ضيف الله أبو عاقولة، أن القطاع حقق إنجازات غير مسبوقة بفضل التوجيهات الملكية الداعمة لتطوير القطاعات الاقتصادية، ما جعله شريانًا رئيسيًا لحركة التجارة والاستثمار، وشهد نقلة نوعية على صعيد التطور المؤسسي وجودة الخدمات والتنسيق مع الجهات الرسمية.

وفي السياق ذاته، أكد ممثل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية في غرفة صناعة الأردن الدكتور فادي الأطرش، أن قطاع الصناعات الدوائية حقق تطورًا لافتًا وإنجازات مهمة بفضل الرعاية الملكية المستمرة، ما جعله قصة نجاح وطنية متميزة ورافعة للصادرات الأردنية، مشيرًا إلى السمعة المرموقة التي يتمتع بها الدواء الأردني إقليميًا ودوليًا نتيجة الالتزام بالمعايير العالمية ودعم جلالة الملك المتواصل.

وأكد رئيس غرفة التجارة الأوروبية في الأردن علي مراد، أن التوجيهات الملكية ركزت على الانفتاح الاقتصادي وبناء الشراكات الدولية الاستراتيجية، ما انعكس إيجابًا على التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وأسهم في رفع ثقة المستثمرين الأوروبيين بالسوق الأردنية.

كما أكد ممثل القطاع المالي والمصرفي في غرفة تجارة الأردن فراس مروان سلطان، أن الأردن حقق إنجازات اقتصادية مهمة بفضل الجهود التي يقودها جلالة الملك، لا سيما في الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وتعزيز منعة الجهاز المصرفي، وتوسيع مظلة الشمول المالي، إلى جانب الترويج الاستثماري الفاعل للمملكة واستقطاب المشاريع ذات الأثر التنموي.
تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير