رئيس النواب يرعى احتفال "الشؤون الفلسطينية" بعيد ميلاد الملك
الوقائع الإخباري - رعى رئيس مجلس النواب، مازن القاضي، اليوم السبت، احتفال دائرة الشؤون الفلسطينية وشؤون مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني الرابع والستين، والذي أقيم في مخيم حطين بالعاصمة عمان، بحضور عدد من النواب والأعيان، وشخصيات رسمية وشعبية، ورؤساء لجان 13 مخيمًا في المملكة.
وشارك في الاحتفال كل من: رئيس لجنة فلسطين النيابية، النائب سليمان السعود، ورئيس كتلة حزب عزم، النائب وليد المصري، والنواب: أحمد السراحنة، رائد الظهراوي، هايل عياش، وحسين العموش، إضافة إلى أعضاء مجلس الأعيان: العين مازن دروزة، العين زهير أبو فارس، والعين فواز حمد الله، ومدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية، المهندس رفيق خرفان.
وفي كلمته، أكد رئيس مجلس النواب، مازن القاضي، أن الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك يشكّل مناسبة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، نستذكر فيها مسيرة قائد يمثل ضمير أمته وسندًا ثابتًا للقضية الفلسطينية. وأوضح أن العلاقة بين الأردن وفلسطين تتجاوز الجوار الجغرافي لتصبح علاقة دم وتاريخ ومصير مشترك.
وأشار القاضي إلى أن الحرب الأخيرة على قطاع غزة أظهرت عجز القانون الدولي، إلا أن الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني ثبت على مواقفه الإنسانية والإنقاذية، حيث رفض التهجير وقاد الجهود الإغاثية بمشاركة سمو ولي العهد وسمو الأميرة سلمى، مع مساهمة الجيش العربي والمستشفيات الميدانية. وشدد على أن الأردن يتمسك بحل الدولتين كسبيل لتحقيق الأمن والاستقرار وضمان حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
من جانبه، وصف النائب سليمان السعود عيد ميلاد الملك بأنه محطة وطنية مضيئة نستذكر فيها الإنجازات الوطنية والعلاقات الإقليمية والدولية التي عززتها القيادة الهاشمية، مؤكدًا أن مواقف جلالته تجاه القضية الفلسطينية تمثل نبراسًا وطنيًا يجمع الأردنيين، وأن الأردن سيظل داعمًا ثابتًا للأشقاء في فلسطين.
وأكد المهندس رفيق خرفان، مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية، أن الأردن حقق في عهد جلالة الملك إنجازات سياسية واقتصادية واجتماعية، مشيرًا إلى حرص الملك على تطوير القوات المسلحة الأردنية وتعزيز الدور الإنساني للأردن، خصوصًا في تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة. وشدد على دعم الأردن المستمر للوكالة الأممية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ورفض أي إجراءات تهدف لتقويض عملها، إضافة إلى التمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف.
وشارك في الاحتفال كل من: رئيس لجنة فلسطين النيابية، النائب سليمان السعود، ورئيس كتلة حزب عزم، النائب وليد المصري، والنواب: أحمد السراحنة، رائد الظهراوي، هايل عياش، وحسين العموش، إضافة إلى أعضاء مجلس الأعيان: العين مازن دروزة، العين زهير أبو فارس، والعين فواز حمد الله، ومدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية، المهندس رفيق خرفان.
وفي كلمته، أكد رئيس مجلس النواب، مازن القاضي، أن الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك يشكّل مناسبة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، نستذكر فيها مسيرة قائد يمثل ضمير أمته وسندًا ثابتًا للقضية الفلسطينية. وأوضح أن العلاقة بين الأردن وفلسطين تتجاوز الجوار الجغرافي لتصبح علاقة دم وتاريخ ومصير مشترك.
وأشار القاضي إلى أن الحرب الأخيرة على قطاع غزة أظهرت عجز القانون الدولي، إلا أن الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني ثبت على مواقفه الإنسانية والإنقاذية، حيث رفض التهجير وقاد الجهود الإغاثية بمشاركة سمو ولي العهد وسمو الأميرة سلمى، مع مساهمة الجيش العربي والمستشفيات الميدانية. وشدد على أن الأردن يتمسك بحل الدولتين كسبيل لتحقيق الأمن والاستقرار وضمان حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
من جانبه، وصف النائب سليمان السعود عيد ميلاد الملك بأنه محطة وطنية مضيئة نستذكر فيها الإنجازات الوطنية والعلاقات الإقليمية والدولية التي عززتها القيادة الهاشمية، مؤكدًا أن مواقف جلالته تجاه القضية الفلسطينية تمثل نبراسًا وطنيًا يجمع الأردنيين، وأن الأردن سيظل داعمًا ثابتًا للأشقاء في فلسطين.
وأكد المهندس رفيق خرفان، مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية، أن الأردن حقق في عهد جلالة الملك إنجازات سياسية واقتصادية واجتماعية، مشيرًا إلى حرص الملك على تطوير القوات المسلحة الأردنية وتعزيز الدور الإنساني للأردن، خصوصًا في تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة. وشدد على دعم الأردن المستمر للوكالة الأممية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ورفض أي إجراءات تهدف لتقويض عملها، إضافة إلى التمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف.

















