وزارة الصحة: الفيروس المخلوي ضمن النمط الموسمي والأوضاع تحت السيطرة

وزارة الصحة: الفيروس المخلوي ضمن النمط الموسمي والأوضاع تحت السيطرة
الوقائع الإخباري – أكد مدير إدارة الأوبئة في وزارة الصحة، الدكتور أيمن المقابلة، أن انتشار الفيروس المخلوي التنفسي في المملكة هذا الموسم يسير ضمن النمط الموسمي المعتاد، ولا توجد أي مؤشرات على ارتفاع غير طبيعي في أعداد الإصابات. وأشار إلى أن الحالات المسجلة تتوافق مع التوقعات الوبائية السنوية، حيث يظهر الفيروس في توقيت محدد كل عام ويخضع للرصد المستمر من خلال أنظمة الوزارة المعتمدة.

وأوضح المقابلة أن الوزارة لديها بروتوكولات علاجية واضحة للتعامل مع حالات الفيروس المخلوي، إضافة إلى نظام رصد دقيق للبيانات يسمح بتحديد مواعيد انتشار الأمراض التنفسية المختلفة. وتعمم هذه التعليمات على جميع المستشفيات والمراكز الصحية لضمان الجاهزية، خصوصاً أن الفيروس يصيب غالباً الأطفال الخدج والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

وأشار إلى أن الفيروس يشكل خطورة أكبر على الأطفال وكبار السن وذوي المناعة الضعيفة، موضحاً أن أعراضه تشبه الإنفلونزا لكنها غالباً أقل حدة، وتشمل العطاس والسعال وضيق التنفس. وأضاف أن موجة الإنفلونزا الموسمية قد انتهت، والمرحلة الحالية تمثل التوقيت الطبيعي لانتشار الفيروس، فيما تراجع الوزارة المعطيات الوبائية باستمرار وتتخذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على الحالات والتعامل معها.

ولفت المقابلة إلى أن معظم الإصابات تمر ذاتية الشفاء لدى الأشخاص ذوي المناعة الطبيعية وقد لا تظهر لديهم أعراض واضحة، لكنه حذر من خطورة الفيروس على ذوي الإعاقات الذهنية في دور الرعاية، نظراً لصعوبة التعبير عن الأعراض، مما يستدعي اكتشاف الحالات مبكراً من قبل الطاقم الطبي. وأضاف أن وجودهم في بيئات مغلقة يزيد من احتمال انتقال العدوى إذا لم يلتزم مقدمو الرعاية بإجراءات الوقاية الشخصية، وعلى رأسها غسل اليدين واتباع تعليمات مكافحة العدوى.

وفيما يخص الإجراءات الوقائية العامة، شدد المقابلة على أهمية النظافة الشخصية وغسل اليدين، موضحاً أن الفيروس ينتقل مباشرة عبر الرذاذ التنفسي أو بشكل غير مباشر عبر الأسطح الملوثة. وأكد أن استخدام الكمامات غير مطلوب لجميع المواطنين، وإنما يُنصح بها لفئات محددة مثل العاملين في المستشفيات وذوي المناعة المنخفضة ومرضى السرطان.

وبالنسبة لمحافظة الطفيلة، كشف المقابلة أن عدد الإصابات ثابت ولم تُسجل أي حالات جديدة، وأن جميع الحالات الموجودة في مستشفى الطفيلة الحكومي مستقرة وتشهد تحسناً مستمراً. وذكر أن خمسة من منتفعي مركز رعاية وتأهيل العيص ما زالوا يتلقون الرعاية الطبية في المستشفى، فيما غادرت ست حالات بعد تحسن أوضاعها الصحية.

تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير