رئيس مجلس النواب: ذكرى الوفاء والبيعة تجدد العهد والولاء للقيادة الهاشمية
الوقائع الإخباري - أكد رئيس مجلس النواب، مازن القاضي، إن ذكرى الوفاء والبيعة تعدّ محطة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين جميعًا، حيث نستحضر فيها معاني الإخلاص والانتماء، ونجدد العهد والولاء للقيادة الهاشمية. جاء ذلك في مستهل جلسة مجلس النواب اليوم الاثنين، بحضور رئيس الوزراء جعفر حسان وأعضاء من الفريق الحكومي.
وأكد القاضي في كلمته التزام المجلس الراسخ بمواصلة العمل والبذل من أجل رفعة الأردن وصون منجزاته وتعزيز مسيرته. وأضاف قائلاً: "قبل يومين، حلت ذكرى الوفاء والبيعة، حيث رحل الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، باني نهضة الأردن، الذي أسس دعائم دولة راسخة قوامها سيادة القانون، والعدالة، واحترام الإنسان."
وأشار القاضي إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي تسلم الراية من بعده، قاد الوطن بحكمة واقتدار، وواصل مسيرة النهضة والتحديث رغم التحديات الإقليمية غير المسبوقة. وأكد أن التوجيهات والمبادرات الملكية منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية انصبت على خدمة المواطن الأردني وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة، من خلال مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري.
وأضاف القاضي: "إن هذه المبادرات تهدف إلى ترسيخ المشاركة، وتحفيز النمو، وتطوير الأداء المؤسسي، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات ويصون استقرارها ومنعتها."
وختم القاضي بتأكيد وقوف مجلس النواب صفًا واحدًا خلف جلالة الملك، مجددًا التزامه بمسؤولياته الدستورية في دعم هذه المسارات الوطنية من خلال التشريع والرقابة بما يحقق تطلعات المواطنين ويحفظ المصلحة العليا للدولة.
وفي ختام كلمته، دعا القاضي النواب إلى قراءة الفاتحة على روح الراحل الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.
وأكد القاضي في كلمته التزام المجلس الراسخ بمواصلة العمل والبذل من أجل رفعة الأردن وصون منجزاته وتعزيز مسيرته. وأضاف قائلاً: "قبل يومين، حلت ذكرى الوفاء والبيعة، حيث رحل الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، باني نهضة الأردن، الذي أسس دعائم دولة راسخة قوامها سيادة القانون، والعدالة، واحترام الإنسان."
وأشار القاضي إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي تسلم الراية من بعده، قاد الوطن بحكمة واقتدار، وواصل مسيرة النهضة والتحديث رغم التحديات الإقليمية غير المسبوقة. وأكد أن التوجيهات والمبادرات الملكية منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية انصبت على خدمة المواطن الأردني وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة، من خلال مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري.
وأضاف القاضي: "إن هذه المبادرات تهدف إلى ترسيخ المشاركة، وتحفيز النمو، وتطوير الأداء المؤسسي، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات ويصون استقرارها ومنعتها."
وختم القاضي بتأكيد وقوف مجلس النواب صفًا واحدًا خلف جلالة الملك، مجددًا التزامه بمسؤولياته الدستورية في دعم هذه المسارات الوطنية من خلال التشريع والرقابة بما يحقق تطلعات المواطنين ويحفظ المصلحة العليا للدولة.
وفي ختام كلمته، دعا القاضي النواب إلى قراءة الفاتحة على روح الراحل الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.


















