الأردن يحقق تقدماً ملحوظاً في تنظيم العمل التطوعي: 7 مليون ساعة تطوع تحت إشراف سمو الأمير الحسين
الوقائع الإخباري - قطع الأردن شوطاً كبيراً في مجال تنظيم العمل التطوعي، حيث أصبح هذا القطاع يحظى باهتمام ورعاية من سمو الأمير الحسين بن عبد الله، ولي العهد، الذي قاد جهوداً حثيثة لتنظيم العمل التطوعي تحت مرجعية واحدة، مما ساعد في توجيه الجهود بشكل موجه نحو خدمة المجتمع.
تُظهر الإحصاءات الرسمية أن نحو ربع مليون متطوع قد نفذوا أكثر من 7 ملايين ساعة تطوع في مختلف المجالات والقطاعات عبر جميع محافظات المملكة. ويعد "نحن" هو النظام الإلكتروني الموثوق الذي يقوم بتوثيق وتنظيم ساعات التطوع، وقد ساهمت المنصة في تعزيز قدرة المتطوعين على المشاركة في أكثر من 3 آلاف جهة شريكة من مؤسسات المجتمع المدني، والشركات الخاصة، والقطاع العام.
منصة "نحن"، التي أُطلقت عام 2019 بدعم من منظمة "اليونيسف" ووزارة الشباب، تمثل خطوة رائدة في تنظيم العمل التطوعي في الأردن. وتتيح هذه المنصة للمتطوعين المشاركة في مجموعة من المجالات مثل التعليم، والصحة، والبيئة، والفنون، والرياضة، وغيرها، إضافة إلى كونها منصة تفاعلية تسهل عملية تسجيل الفرص التطوعية لجميع أفراد المجتمع بمختلف خلفياتهم ومهاراتهم.
كما تم إطلاق ميثاق العمل التطوعي الأردني في 2021 بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، بهدف تعزيز قيم التطوع وتنظيم الجهود الوطنية تحت مظلة واحدة. وتهدف الجائزة المرتبطة بالميثاق إلى تكريم الأفراد والفرق التي تساهم في التنمية المجتمعية المستدامة من خلال العمل التطوعي.
إحصائيات ملحوظة عن العمل التطوعي في الأردن:
وفقاً للمنصة، يتوزع المتطوعون في عدة فئات عمرية، حيث يشكل المتطوعون من فئة 20-25 سنة النسبة الأكبر. ومن حيث المناطق، تتركز معظم ساعات التطوع في العاصمة عمان، تليها محافظات إربد والزرقاء.
وفيما يتعلق بالتوزيع القطاعي، يبرز التعليم والصحة والريادة كأبرز المجالات التي يسهم فيها المتطوعون، حيث تتركز أكثر من 70% من ساعات التطوع في هذه المجالات الحيوية.
تجارب شخصية ملهمة
شباب أردنيون مثل سيلينا العبابنة ومحمد الجرابعة وعهد المدادحة، الذين شاركوا في العمل التطوعي من خلال منصة "نحن"، تحدثوا عن تجربتهم الفريدة وكيف ساعدهم التطوع في اكتشاف مهاراتهم الشخصية وتعزيز روح العطاء في مجتمعهم. سيلينا، على سبيل المثال، استخدمت التطوع كأداة لتوسيع دائرة مشاركتها المجتمعية، فيما تمكن محمد من تحويل جهوده التطوعية إلى مبادرات بيئية مستدامة في الكرك.
دور وزارة الشباب
من جهة أخرى، أكدت وزارة الشباب الأردنية أن تنظيم العمل التطوعي يمثل إحدى أولوياتها، حيث عملت على إنشاء اللجنة التوجيهية العليا للعمل التطوعي منذ عام 2021 لتوحيد جهود المبادرات الشبابية ورفع كفاءة العمل التطوعي في المملكة.
وأوضحت الوزارة أن التطوع يُعد جزءاً أساسياً من برامجها التي تستهدف تعزيز ثقافة المواطنة الفاعلة، مشيرة إلى أن الحكومة ستواصل تعزيز شراكاتها مع مختلف القطاعات لضمان استدامة جهود العمل التطوعي وتعميق أثرها في المجتمع الأردني.
ويُظهر العمل التطوعي في الأردن، بتوجيه من سمو الأمير الحسين، مثالاً على كيف يمكن للمجتمع أن يحقق تأثيراً إيجابياً مستداماً من خلال العمل الجماعي والمشاركة المجتمعية. بفضل منصة "نحن" وأطر التنظيم المتاحة، يتمكن المتطوعون من المساهمة في تحسين حياتهم وحياة الآخرين، مما يعكس نجاح هذا النموذج المتقدم في المنطقة.
تُظهر الإحصاءات الرسمية أن نحو ربع مليون متطوع قد نفذوا أكثر من 7 ملايين ساعة تطوع في مختلف المجالات والقطاعات عبر جميع محافظات المملكة. ويعد "نحن" هو النظام الإلكتروني الموثوق الذي يقوم بتوثيق وتنظيم ساعات التطوع، وقد ساهمت المنصة في تعزيز قدرة المتطوعين على المشاركة في أكثر من 3 آلاف جهة شريكة من مؤسسات المجتمع المدني، والشركات الخاصة، والقطاع العام.
منصة "نحن"، التي أُطلقت عام 2019 بدعم من منظمة "اليونيسف" ووزارة الشباب، تمثل خطوة رائدة في تنظيم العمل التطوعي في الأردن. وتتيح هذه المنصة للمتطوعين المشاركة في مجموعة من المجالات مثل التعليم، والصحة، والبيئة، والفنون، والرياضة، وغيرها، إضافة إلى كونها منصة تفاعلية تسهل عملية تسجيل الفرص التطوعية لجميع أفراد المجتمع بمختلف خلفياتهم ومهاراتهم.
كما تم إطلاق ميثاق العمل التطوعي الأردني في 2021 بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، بهدف تعزيز قيم التطوع وتنظيم الجهود الوطنية تحت مظلة واحدة. وتهدف الجائزة المرتبطة بالميثاق إلى تكريم الأفراد والفرق التي تساهم في التنمية المجتمعية المستدامة من خلال العمل التطوعي.
إحصائيات ملحوظة عن العمل التطوعي في الأردن:
وفقاً للمنصة، يتوزع المتطوعون في عدة فئات عمرية، حيث يشكل المتطوعون من فئة 20-25 سنة النسبة الأكبر. ومن حيث المناطق، تتركز معظم ساعات التطوع في العاصمة عمان، تليها محافظات إربد والزرقاء.
وفيما يتعلق بالتوزيع القطاعي، يبرز التعليم والصحة والريادة كأبرز المجالات التي يسهم فيها المتطوعون، حيث تتركز أكثر من 70% من ساعات التطوع في هذه المجالات الحيوية.
تجارب شخصية ملهمة
شباب أردنيون مثل سيلينا العبابنة ومحمد الجرابعة وعهد المدادحة، الذين شاركوا في العمل التطوعي من خلال منصة "نحن"، تحدثوا عن تجربتهم الفريدة وكيف ساعدهم التطوع في اكتشاف مهاراتهم الشخصية وتعزيز روح العطاء في مجتمعهم. سيلينا، على سبيل المثال، استخدمت التطوع كأداة لتوسيع دائرة مشاركتها المجتمعية، فيما تمكن محمد من تحويل جهوده التطوعية إلى مبادرات بيئية مستدامة في الكرك.
دور وزارة الشباب
من جهة أخرى، أكدت وزارة الشباب الأردنية أن تنظيم العمل التطوعي يمثل إحدى أولوياتها، حيث عملت على إنشاء اللجنة التوجيهية العليا للعمل التطوعي منذ عام 2021 لتوحيد جهود المبادرات الشبابية ورفع كفاءة العمل التطوعي في المملكة.
وأوضحت الوزارة أن التطوع يُعد جزءاً أساسياً من برامجها التي تستهدف تعزيز ثقافة المواطنة الفاعلة، مشيرة إلى أن الحكومة ستواصل تعزيز شراكاتها مع مختلف القطاعات لضمان استدامة جهود العمل التطوعي وتعميق أثرها في المجتمع الأردني.
ويُظهر العمل التطوعي في الأردن، بتوجيه من سمو الأمير الحسين، مثالاً على كيف يمكن للمجتمع أن يحقق تأثيراً إيجابياً مستداماً من خلال العمل الجماعي والمشاركة المجتمعية. بفضل منصة "نحن" وأطر التنظيم المتاحة، يتمكن المتطوعون من المساهمة في تحسين حياتهم وحياة الآخرين، مما يعكس نجاح هذا النموذج المتقدم في المنطقة.


















