ارتفاعات غير معتادة في "رنين شومان" تثير تساؤلات حول تأثيرها على الإنسان

ارتفاعات غير معتادة في رنين شومان تثير تساؤلات حول تأثيرها على الإنسان
الوقائع الإخباري -     عاد اسم "رنين شومان" إلى الواجهة مؤخرًا بعدما سجّلت أنظمة رصد النشاط الفضائي ارتفاعات غير معتادة في هذا الاهتزاز الطبيعي، الذي يُعرف أحيانًا بـ"نبض الأرض". وأظهرت بيانات خدمة "ميتيو إيجنت" زيادة ملحوظة في شدة هذه الترددات، ما أثار تساؤلات حول تأثيرها المحتمل في الإنسان.

صحيفة "ديلي ميل" البريطانية نقلت عن خبراء أن هذه الارتفاعات قد تكون مرتبطة بتغيّرات في المزاج والقدرات الإدراكية لدى البشر. ويذهب بعض الباحثين إلى أن ترددات رنين شومان قد تتزامن مع موجات الدماغ البشري، وخاصة تلك المرتبطة بالنوم والتركيز، مما يدفع إلى افتراض وجود صلة محتملة بين هذه الظواهر.

علميًا، يُعرّف رنين شومان على أنه مجموعة ترددات كهرومغناطيسية منخفضة تنشأ بين سطح الأرض والطبقة المتأينة من الغلاف الجوي. وعندما يستعد الدماغ للاسترخاء أو النوم، يُنتج موجات "ثيتا" بطيئة تتراوح عادةً بين 4 و8 دورات في الثانية، ما يعزز الفكرة حول وجود علاقة بين الترددات الأرضية وموجات الدماغ.

على الرغم من ذلك، تنتشر على الإنترنت روايات تربط ارتفاع هذه الترددات بأعراض مثل طنين الأذن، وتوتر العضلات، والإرهاق، والتشوش الذهني. غير أن الأطباء واختصاصيي الصحة يحذرون من القفز إلى استنتاجات غير مدعومة علميًا، مؤكدين أن الأدلة السريرية لا تدعم هذه المزاعم.

وفي سياق متصل، سُجّل هذا الشهر تجاوز مؤشر شدة العاصفة المغناطيسية مستوى 5.0، ما قد يجعل بعض الأشخاص الأكثر حساسية يشعرون بتغيّرات مؤقتة، وفق تقديرات علمية حذرة.
تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير