قطاع تكنولوجيا المعلومات الأردني يشهد تحولًا نوعيًا في 2025 بدعم من رؤية التحديث الاقتصادي
الوقائع الإخباري - أشار د محمد وليد الجيطان، ممثل قطاع الصناعات الغذائية والتموينية والثروة الحيوانية في غرفة صناعة الأردن، أن القطاع يلعب دورًا محوريًا في تعزيز الأمن الغذائي الوطني، مشيرًا إلى أن الصناعات الغذائية تعد أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الأردني.
وأوضح الجيطان أن القطاع يشهد نموًا مستمرًا حيث تصل قيمة الإنتاج السنوي إلى حوالي 4.5 مليار دينار، مما يجعله من أكبر القطاعات الصناعية في المملكة. وأشار إلى أن الصناعات الغذائية الأردنية تساهم بشكل كبير في تلبية احتياجات السوق المحلية، خاصة في شهر رمضان المبارك، الذي يشهد زيادة ملحوظة في الطلب على السلع الغذائية الأساسية.
وقال الجيطان إن الصناعات الغذائية الأردنية تضمن توافر مجموعة واسعة من المنتجات التي تفي باحتياجات المواطنين طوال العام، مثل الألبان والأجبان الطازجة، اللحوم والدواجن، البيض، بالإضافة إلى العصائر والمشروبات الرمضانية والحلويات. وأضاف أن المصانع الأردنية تواصل العمل بكامل طاقتها لتوفير هذه المنتجات، لا سيما في موسم رمضان حيث تتضاعف الحاجة إلى التمور والقطايف والكنافة والمعجنات والمقبلات الرمضانية.
وأكد أن هذا التزايد في الإنتاج يهدف إلى ضمان توفر السلع الغذائية في السوق المحلية بأعلى معايير الجودة والسلامة. كما لفت الجيطان إلى أن قطاع الصناعات الغذائية حقق اكتفاءً ذاتياً في العديد من المنتجات الغذائية، بما في ذلك اللحوم المصنعة مثل المرتديلا والنقانق، فضلاً عن تلبية الطلب المتزايد على المنتجات الجاهزة وفقًا للمعايير الصحية الدقيقة.
وذكر الجيطان أن صناعة الغذاء الأردنية تواصل تلبية احتياجات المواطنين بفعالية وجودة، مشيدًا بقدرتها على تلبية طلبات السوق المحلي خاصة في ظل الظروف الاستثنائية لشهر رمضان. وأشار إلى أن المنتجات الغذائية الأردنية تظل الخيار الأول للمواطنين خلال هذا الشهر الفضيل، حيث يتم توزيعها من خلال برامج تشغيل دقيقة تضمن استمرارية الإمدادات والحفاظ على الجودة.
كما كشف الجيطان أن صادرات قطاع الصناعات الغذائية الأردني وصلت إلى 111 سوقًا دوليًا، مما يعزز من مكانة الصناعة الوطنية على مستوى العالم، ويساهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال فتح أسواق جديدة للمنتجات المحلية.
وأوضح الجيطان أن القطاع يشهد نموًا مستمرًا حيث تصل قيمة الإنتاج السنوي إلى حوالي 4.5 مليار دينار، مما يجعله من أكبر القطاعات الصناعية في المملكة. وأشار إلى أن الصناعات الغذائية الأردنية تساهم بشكل كبير في تلبية احتياجات السوق المحلية، خاصة في شهر رمضان المبارك، الذي يشهد زيادة ملحوظة في الطلب على السلع الغذائية الأساسية.
وقال الجيطان إن الصناعات الغذائية الأردنية تضمن توافر مجموعة واسعة من المنتجات التي تفي باحتياجات المواطنين طوال العام، مثل الألبان والأجبان الطازجة، اللحوم والدواجن، البيض، بالإضافة إلى العصائر والمشروبات الرمضانية والحلويات. وأضاف أن المصانع الأردنية تواصل العمل بكامل طاقتها لتوفير هذه المنتجات، لا سيما في موسم رمضان حيث تتضاعف الحاجة إلى التمور والقطايف والكنافة والمعجنات والمقبلات الرمضانية.
وأكد أن هذا التزايد في الإنتاج يهدف إلى ضمان توفر السلع الغذائية في السوق المحلية بأعلى معايير الجودة والسلامة. كما لفت الجيطان إلى أن قطاع الصناعات الغذائية حقق اكتفاءً ذاتياً في العديد من المنتجات الغذائية، بما في ذلك اللحوم المصنعة مثل المرتديلا والنقانق، فضلاً عن تلبية الطلب المتزايد على المنتجات الجاهزة وفقًا للمعايير الصحية الدقيقة.
وذكر الجيطان أن صناعة الغذاء الأردنية تواصل تلبية احتياجات المواطنين بفعالية وجودة، مشيدًا بقدرتها على تلبية طلبات السوق المحلي خاصة في ظل الظروف الاستثنائية لشهر رمضان. وأشار إلى أن المنتجات الغذائية الأردنية تظل الخيار الأول للمواطنين خلال هذا الشهر الفضيل، حيث يتم توزيعها من خلال برامج تشغيل دقيقة تضمن استمرارية الإمدادات والحفاظ على الجودة.
كما كشف الجيطان أن صادرات قطاع الصناعات الغذائية الأردني وصلت إلى 111 سوقًا دوليًا، مما يعزز من مكانة الصناعة الوطنية على مستوى العالم، ويساهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال فتح أسواق جديدة للمنتجات المحلية.


















