الأردن يواصل جهوده الإنسانية في غزة: أكثر من ألفي طفل يتلقون العلاج بتوجيهات ملكية
الوقائع الإخباري - تواصل القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، مهمتها الإنسانية في إغاثة قطاع غزة، حيث نقلت منذ مارس 2025 أكثر من 2000 شخص من بينهم 635 طفلاً غزيًا لتلقي العلاج في مستشفيات المملكة. هذه الجهود استمرت يومًا بعد يوم لأكثر من 360 يومًا وما زالت مستمرة.
وأشار الوزير محمد المومني إلى أن عملية إجلاء الأطفال المرضى تجسد قيم الأردن الثابتة في التضامن والشجاعة، حيث تم إجلاء 2233 شخصًا حتى الآن، منهم 635 طفلًا و1598 من ذويهم. وأضاف أن هذه المبادرة تأتي بتوجيهات ملكية سامية في إطار الدعم المستمر للأشقاء الفلسطينيين، وهو واجب مؤمن به في الأردن.
وأكد أن العملية تتضمن رعاية طبية مستمرة من خلال التنسيق مع القوات المسلحة الأردنية عبر الخلية الوطنية لتنسيق العمليات المشتركة، حيث تم إجلاء الأطفال المرضى في 25 رحلة. الأردن لم يقتصر على نقل الأطفال فقط بل شمل الإجلاء أيضًا ذويهم، وهو ما يساهم في تقديم الدعم النفسي للأطفال خلال رحلتهم العلاجية.
من جانبه، أكد الصحفي الفلسطيني سعيد أبو رحمة أن هذه الخطوة تعكس الموقف الإنساني الثابت للأردن تجاه غزة، مشيرًا إلى أن هذا التحرك يتجاوز الجانب الطبي ليشمل الأبعاد الاجتماعية والنفسية، مما يخفف من معاناة الأطفال المرضى وأسرهم.
وأشار أبو رحمة إلى أن هذه المبادرة ليست الأولى من نوعها، إذ لطالما كان الأردن في مقدمة الدول الداعمة لغزة، عبر المستشفيات الميدانية والمساعدات الإغاثية. وأضاف أن الدعم الأردني يعكس التضامن العربي الحقيقي ويقدم الأمل في زمن المحن، مؤكدًا أن الإنسانية ستظل دائمًا تنتصر.
وأشار الوزير محمد المومني إلى أن عملية إجلاء الأطفال المرضى تجسد قيم الأردن الثابتة في التضامن والشجاعة، حيث تم إجلاء 2233 شخصًا حتى الآن، منهم 635 طفلًا و1598 من ذويهم. وأضاف أن هذه المبادرة تأتي بتوجيهات ملكية سامية في إطار الدعم المستمر للأشقاء الفلسطينيين، وهو واجب مؤمن به في الأردن.
وأكد أن العملية تتضمن رعاية طبية مستمرة من خلال التنسيق مع القوات المسلحة الأردنية عبر الخلية الوطنية لتنسيق العمليات المشتركة، حيث تم إجلاء الأطفال المرضى في 25 رحلة. الأردن لم يقتصر على نقل الأطفال فقط بل شمل الإجلاء أيضًا ذويهم، وهو ما يساهم في تقديم الدعم النفسي للأطفال خلال رحلتهم العلاجية.
من جانبه، أكد الصحفي الفلسطيني سعيد أبو رحمة أن هذه الخطوة تعكس الموقف الإنساني الثابت للأردن تجاه غزة، مشيرًا إلى أن هذا التحرك يتجاوز الجانب الطبي ليشمل الأبعاد الاجتماعية والنفسية، مما يخفف من معاناة الأطفال المرضى وأسرهم.
وأشار أبو رحمة إلى أن هذه المبادرة ليست الأولى من نوعها، إذ لطالما كان الأردن في مقدمة الدول الداعمة لغزة، عبر المستشفيات الميدانية والمساعدات الإغاثية. وأضاف أن الدعم الأردني يعكس التضامن العربي الحقيقي ويقدم الأمل في زمن المحن، مؤكدًا أن الإنسانية ستظل دائمًا تنتصر.


















