انطلاق جولة المحادثات الجديدة بين طهران وواشنطن في جنيف
الوقائع الإخباري - باشرت إيران والولايات المتحدة الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب وتجاوز حالة "اللاسلم واللاحرب"، بحسب تعبير الرئيس الإيراني.
تأتي جولة المحادثات الجديدة في جنيف في حين يؤكد كل من الطرفين منذ كانون الثاني انفتاحه على الحوار واستعداده في الوقت نفسه لعمل عسكري، ما يجعل كل الاحتمالات واردة.
ووصل الوفدان الساعة (09,00 بتوقيت غرينتش) إلى مقر إقامة السفير العُماني، الوسيط بين الجانبين، قرب جنيف.
وأعلنت سلطنة عُمان أنهما أظهرا انفتاحا "لأفكار وحلول جديدة وخلّاقة بصورة غير مسبوقة".
وتسعى واشنطن إلى انتزاع اتفاق يضمن خصوصا عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا، وهو هاجس غربي يغذي منذ زمن الخلاف مع طهران.
وبموازاة استمرار الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إنه يفضل حل الخلاف بالطرق الدبلوماسية، لكنه اتهم طهران بمواصلة طموحاتها النووية "الشريرة".
وردا على ترامب، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الخميس إن "مرشدنا الأعلى علي خامنئي أعلن من قبل أننا لن نملك إطلاقا أسلحة نووية" مضيفا "حتى لو أردت المضي في هذا الاتجاه، لن أتمكن من ذلك من وجهة نظر عقائدية، لن يُسمح لي بذلك".
وكان بزشكيان أكد الأربعاء أنه يرى "أفقا واعدا للمفاوضات"، معربا عن أمله في "تجاوز حالة +اللاحرب واللاسلم+".
- "أكاذيب كبرى" -
وتريد واشنطن إدراج برنامج إيران للصواريخ البالستية في الاتفاق، وكذلك دعم طهران لجماعات مسلّحة مناهضة لإسرائيل.
وحذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عشية المحادثات من أن إيران يجب أن تتفاوض أيضا بشأن برنامجها الصاروخي، واصفا رفضها بأنه يمثل "مشكلة كبيرة جدا".
لكن طهران، أكّدت أن النقاش سيقتصر على الملف النووي حصرا.
وقال ترامب في خطاب "حال الاتحاد" في الكونغرس إن الإيرانيين "صمموا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا (العسكرية) في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قريبا قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة".
تؤكد إيران أنها تمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ البالستية المصنّعة محليا، خصوصا "شهاب-3" الذي يبلغ مداه ألفي كيلومتر والقادر على ضرب إسرائيل واوروبا الشرقية.
ورغم ذلك، تشير تقديرات خدمة أبحاث الكونغرس الأميركي إلى أن المدى الأقصى لهذه الصواريخ يبلغ 3 آلاف كيلومتر، أي أقل من ثلث المسافة إلى أراضي الولايات المتحدة.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي وصل الأربعاء إلى جنيف حيث يترأس الوفد المفاوض الإيراني، اعتبر الثلاثاء أن "الاتفاق في متناولنا"، مشيرا إلى وجود "فرصة تاريخية"، وفق ما أوردت وكالة مهر الإيرانية في حسابها على (تليغرام).
وبعد لقاء مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، قال عراقجي إن نجاح المفاوضات مع الولايات المتحدة يتوقف على "جدية الطرف الآخر وامتناعه عن السلوك والمواقف المتناقضة"، بحسب ما جاء في بيان لوزارة الخارجية.
ويتألف الوفد الأميركي من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر ترامب.
واستأنفت الولايات المتحدة وإيران المفاوضات في وقت سابق هذا الشهر، بعدما أطاحت بالمباحثات السابقة الحرب التي أطلقتها إسرائيل في حزيران ودامت 12 يوما، وساهمت فيها واشنطن بقصف مواقع نووية.
وتنفي إيران على الدوام سعيها لحيازة سلاح نووي، لكنها تؤكد حقها في تطوير برنامج نووي مدني، لا سيما في مجال الطاقة، بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وهي من موقّعيها.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي قد ينضم الخميس إلى المحادثات، على غرار الجولة السابقة.
وبرزت التوترات الجديدة بين واشنطن وطهران بعد حملة قمع عنيف شنّتها السلطات الإيرانية على حركة احتجاجية واسعة النطاق شهدتها البلاد.
وكان ترامب قال خلال الاحتجاجات إن المساعدة الأميركية "في طريقها" إلى الشعب الإيراني.
تأتي جولة المحادثات الجديدة في جنيف في حين يؤكد كل من الطرفين منذ كانون الثاني انفتاحه على الحوار واستعداده في الوقت نفسه لعمل عسكري، ما يجعل كل الاحتمالات واردة.
ووصل الوفدان الساعة (09,00 بتوقيت غرينتش) إلى مقر إقامة السفير العُماني، الوسيط بين الجانبين، قرب جنيف.
وأعلنت سلطنة عُمان أنهما أظهرا انفتاحا "لأفكار وحلول جديدة وخلّاقة بصورة غير مسبوقة".
وتسعى واشنطن إلى انتزاع اتفاق يضمن خصوصا عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا، وهو هاجس غربي يغذي منذ زمن الخلاف مع طهران.
وبموازاة استمرار الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إنه يفضل حل الخلاف بالطرق الدبلوماسية، لكنه اتهم طهران بمواصلة طموحاتها النووية "الشريرة".
وردا على ترامب، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الخميس إن "مرشدنا الأعلى علي خامنئي أعلن من قبل أننا لن نملك إطلاقا أسلحة نووية" مضيفا "حتى لو أردت المضي في هذا الاتجاه، لن أتمكن من ذلك من وجهة نظر عقائدية، لن يُسمح لي بذلك".
وكان بزشكيان أكد الأربعاء أنه يرى "أفقا واعدا للمفاوضات"، معربا عن أمله في "تجاوز حالة +اللاحرب واللاسلم+".
- "أكاذيب كبرى" -
وتريد واشنطن إدراج برنامج إيران للصواريخ البالستية في الاتفاق، وكذلك دعم طهران لجماعات مسلّحة مناهضة لإسرائيل.
وحذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عشية المحادثات من أن إيران يجب أن تتفاوض أيضا بشأن برنامجها الصاروخي، واصفا رفضها بأنه يمثل "مشكلة كبيرة جدا".
لكن طهران، أكّدت أن النقاش سيقتصر على الملف النووي حصرا.
وقال ترامب في خطاب "حال الاتحاد" في الكونغرس إن الإيرانيين "صمموا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا (العسكرية) في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قريبا قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة".
تؤكد إيران أنها تمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ البالستية المصنّعة محليا، خصوصا "شهاب-3" الذي يبلغ مداه ألفي كيلومتر والقادر على ضرب إسرائيل واوروبا الشرقية.
ورغم ذلك، تشير تقديرات خدمة أبحاث الكونغرس الأميركي إلى أن المدى الأقصى لهذه الصواريخ يبلغ 3 آلاف كيلومتر، أي أقل من ثلث المسافة إلى أراضي الولايات المتحدة.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي وصل الأربعاء إلى جنيف حيث يترأس الوفد المفاوض الإيراني، اعتبر الثلاثاء أن "الاتفاق في متناولنا"، مشيرا إلى وجود "فرصة تاريخية"، وفق ما أوردت وكالة مهر الإيرانية في حسابها على (تليغرام).
وبعد لقاء مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، قال عراقجي إن نجاح المفاوضات مع الولايات المتحدة يتوقف على "جدية الطرف الآخر وامتناعه عن السلوك والمواقف المتناقضة"، بحسب ما جاء في بيان لوزارة الخارجية.
ويتألف الوفد الأميركي من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر ترامب.
واستأنفت الولايات المتحدة وإيران المفاوضات في وقت سابق هذا الشهر، بعدما أطاحت بالمباحثات السابقة الحرب التي أطلقتها إسرائيل في حزيران ودامت 12 يوما، وساهمت فيها واشنطن بقصف مواقع نووية.
وتنفي إيران على الدوام سعيها لحيازة سلاح نووي، لكنها تؤكد حقها في تطوير برنامج نووي مدني، لا سيما في مجال الطاقة، بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وهي من موقّعيها.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي قد ينضم الخميس إلى المحادثات، على غرار الجولة السابقة.
وبرزت التوترات الجديدة بين واشنطن وطهران بعد حملة قمع عنيف شنّتها السلطات الإيرانية على حركة احتجاجية واسعة النطاق شهدتها البلاد.
وكان ترامب قال خلال الاحتجاجات إن المساعدة الأميركية "في طريقها" إلى الشعب الإيراني.

















