أجواء شتوية باردة في رمضان تؤثر على حركة الأسواق والتسوق الاجتماعي في الأردن
الوقائع الإخباري - تشهد الشوارع والأسواق الأردنية خلال شهر رمضان الحالي أجواء شتوية باردة، ما أثر بشكل ملحوظ على حركة المواطنين بعد الإفطار ونمط التسوق والتفاعل الاجتماعي. وتبين من خلال آراء المواطنين والتجار أن هذه الأجواء الباردة أدت إلى تغيير توقيت الخروج ومدته، لكن العادات الرمضانية استمرت كما هي، وإن كانت بوتيرة أهدأ مقارنة بالأيام المعتدلة.
وأكد التجار والمواطنون في تصريحاتهم لوكالة الأنباء الأردنية "بترا" أن الأجواء الباردة هذا العام حملت طابعًا مميزًا، حيث تكيف المواطنون مع الظروف الجديدة بشكل طبيعي، مع استمرار الحركة في الأسواق والأنشطة الاجتماعية، رغم انخفاض درجات الحرارة.
تأثير الطقس البارد على توقيت التسوق
قال محمد المدهون، تاجر الملابس والأثواب التراثية في وسط عمان، إن الطقس البارد بعد الإفطار أدى إلى تأخير خروج الناس إلى الأسواق، حيث فضل الكثيرون البقاء في المنزل لفترة أطول قبل التوجه للتسوق. وأوضح المدهون أن هذه الظاهرة طبيعية في الأجواء الباردة، حيث يميل الناس إلى الحفاظ على الطاقة والدفء، ما يقلل الحركة غير الضرورية. إلا أن الأسواق بدأت نشاطها تدريجيًا مع وصول الزبائن في ساعات المساء، مما أسهم في إتمام المبيعات بشكل منظم.
التكيف الاجتماعي مع الأجواء الباردة
بدورها، أشارت أم علاء الحسن، إحدى سكان عمان، إلى أن الأجواء الباردة جعلت الأسر تكتفي بجولات قصيرة في الأسواق، مع التركيز على شراء الاحتياجات الأساسية فقط. وقالت إن الطقس لم يمنع العائلات من الخروج، لكنه جعل تحركاتهم أكثر تنظيمًا وانضباطًا. كما حافظت اللقاءات الرمضانية بين الجيران والأقارب على طابعها التقليدي رغم برودة الطقس.
وأضافت الحسن أن الطقس البارد دفع الأسر إلى إعادة ترتيب نشاطاتهم اليومية بطريقة أكثر مرونة، مع الحفاظ على الروح الاجتماعية الرمضانية، موضحة أن الطقس لم يؤثر على اللقاءات الرمضانية التقليدية.
الآثار الإيجابية للطقس البارد على الصحة والنشاط
من جانبه، ذكر وسام الملحم، موظف في القطاع الخاص، أن انخفاض درجات الحرارة بعد الإفطار خفف من شعور العطش والإرهاق خلال ساعات الصيام، مما أتاح للمواطنين فرصة إنجاز حاجاتهم أو متابعة أعمالهم قبل العودة إلى المنزل. وأضاف أن الحركة في الأسواق كانت أكثر هدوءًا وانسيابية، ما جعل التجول أكثر راحة للمتسوقين.
تغير سلوك المبيعات بسبب الطقس
أما يوسف الدهيس، تاجر مشروبات، فقد أوضح أن المبيعات شهدت اختلافًا هذا العام، حيث زاد الطلب على بعض الأصناف التي تتناسب مع الطقس البارد، في حين انخفض الإقبال على المنتجات الأخرى. وأكد أن سلوك الزبائن يتغير بشكل طبيعي وفقًا للظروف المناخية، وهو أمر معتاد في كل موسم، حيث يعكس تفاعل الناس الطبيعي مع الطقس.
رمضان هذا العام: موازنة بين النشاطات اليومية والأجواء الباردة
شدد الدهيس على أن تفاعل المواطنين مع الطقس يبرز قدرة المجتمع على التكيف مع التغيرات المناخية، مشيرًا إلى أن رمضان هذا العام أتاح للناس فرصة موازنة نشاطاتهم اليومية مع الأجواء الباردة، مع الحفاظ على الروح الرمضانية التقليدية التي تعزز الروابط الاجتماعية بين الأسر والجيران.
وأكد التجار والمواطنون في تصريحاتهم لوكالة الأنباء الأردنية "بترا" أن الأجواء الباردة هذا العام حملت طابعًا مميزًا، حيث تكيف المواطنون مع الظروف الجديدة بشكل طبيعي، مع استمرار الحركة في الأسواق والأنشطة الاجتماعية، رغم انخفاض درجات الحرارة.
تأثير الطقس البارد على توقيت التسوق
قال محمد المدهون، تاجر الملابس والأثواب التراثية في وسط عمان، إن الطقس البارد بعد الإفطار أدى إلى تأخير خروج الناس إلى الأسواق، حيث فضل الكثيرون البقاء في المنزل لفترة أطول قبل التوجه للتسوق. وأوضح المدهون أن هذه الظاهرة طبيعية في الأجواء الباردة، حيث يميل الناس إلى الحفاظ على الطاقة والدفء، ما يقلل الحركة غير الضرورية. إلا أن الأسواق بدأت نشاطها تدريجيًا مع وصول الزبائن في ساعات المساء، مما أسهم في إتمام المبيعات بشكل منظم.
التكيف الاجتماعي مع الأجواء الباردة
بدورها، أشارت أم علاء الحسن، إحدى سكان عمان، إلى أن الأجواء الباردة جعلت الأسر تكتفي بجولات قصيرة في الأسواق، مع التركيز على شراء الاحتياجات الأساسية فقط. وقالت إن الطقس لم يمنع العائلات من الخروج، لكنه جعل تحركاتهم أكثر تنظيمًا وانضباطًا. كما حافظت اللقاءات الرمضانية بين الجيران والأقارب على طابعها التقليدي رغم برودة الطقس.
وأضافت الحسن أن الطقس البارد دفع الأسر إلى إعادة ترتيب نشاطاتهم اليومية بطريقة أكثر مرونة، مع الحفاظ على الروح الاجتماعية الرمضانية، موضحة أن الطقس لم يؤثر على اللقاءات الرمضانية التقليدية.
الآثار الإيجابية للطقس البارد على الصحة والنشاط
من جانبه، ذكر وسام الملحم، موظف في القطاع الخاص، أن انخفاض درجات الحرارة بعد الإفطار خفف من شعور العطش والإرهاق خلال ساعات الصيام، مما أتاح للمواطنين فرصة إنجاز حاجاتهم أو متابعة أعمالهم قبل العودة إلى المنزل. وأضاف أن الحركة في الأسواق كانت أكثر هدوءًا وانسيابية، ما جعل التجول أكثر راحة للمتسوقين.
تغير سلوك المبيعات بسبب الطقس
أما يوسف الدهيس، تاجر مشروبات، فقد أوضح أن المبيعات شهدت اختلافًا هذا العام، حيث زاد الطلب على بعض الأصناف التي تتناسب مع الطقس البارد، في حين انخفض الإقبال على المنتجات الأخرى. وأكد أن سلوك الزبائن يتغير بشكل طبيعي وفقًا للظروف المناخية، وهو أمر معتاد في كل موسم، حيث يعكس تفاعل الناس الطبيعي مع الطقس.
رمضان هذا العام: موازنة بين النشاطات اليومية والأجواء الباردة
شدد الدهيس على أن تفاعل المواطنين مع الطقس يبرز قدرة المجتمع على التكيف مع التغيرات المناخية، مشيرًا إلى أن رمضان هذا العام أتاح للناس فرصة موازنة نشاطاتهم اليومية مع الأجواء الباردة، مع الحفاظ على الروح الرمضانية التقليدية التي تعزز الروابط الاجتماعية بين الأسر والجيران.


















