الإمارات .. جاهزية استثنائية واستقرار اقتصادي في مواجهة التحديات
الوقائع الإخباري - أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، قدرتها الفائقة على صون أمنها واستقرارها في وجه "الهجمات الإيرانية الغاشمة"، مجسدةً مقولة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: "الإمارات قدوة، ولكن جلدها غليظ ولحمها مر لا يؤكل".
الكفاءة الدفاعية والملخص العملياتي
نجحت أنظمة الدفاع الجوي المتكاملة والمتعددة الطبقات في اعتراض الغالبية العظمى من التهديدات التي استهدفت الدولة حتى تاريخ 17 مارس 2026.
وشملت العمليات الدفاعية ما يلي:
رصد واعتراض أكثر من 2,001 صاروخ وطائرة مسيرة.التعامل مع 3,028 طائرة مسيرة و 1,672 صاروخ باليستي تم رصدهم.رصد 15 صاروخ كروز.
اقتصرت الأضرار على خسائر مادية محدودة في بعض الممتلكات المدنية نتيجة شظايا الاعتراض.
سجلت القوات المسلحة استشهاد فردين (02)، بالإضافة إلى إصابة 6 مواطنين و157 شخصاً آخرين.
*حراك دبلوماسي وإدانة دولية واسعة
وعلى الصعيد الدولي، حظيت الإمارات بتضامن عالمي واسع، حيث أدانت 126 دولة ومنظمة العدوان الإيراني.
*الجهود القيادية
أجرى صاحب السمو رئيس الدولة أكثر من 100 اتصال هاتفي مع قادة العالم.
*وزارة الخارجية
عقد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أكثر من 100 اجتماع واتصال مع نظرائه دولياً.
*القرار الأممي 2817
اعتمد مجلس الأمن الدولي (بتاريخ 11 مارس 2026) قراراً يدين الهجمات الإيرانية ويؤكد حق الإمارات في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، محملاً إيران المسؤولية عن الأضرار كافة.
*الصلابة الاقتصادية والمالية
رغم التوترات، حافظ الاقتصاد الإماراتي على متانته، حيث تساهم القطاعات غير النفطية بنسبة 75% من الناتج المحلي.
*الصناديق السيادية
تحتل الدولة المرتبة الثالثة عالمياً بأصول تبلغ 2.49 تريليون دولار.
*التصنيف الائتماني:
أكدت وكالة "ستاندرد آند بورز" تصنيف الدولة عند AA/A-1 مع نظرة مستقرة.
*القطاع المصرفي
بلغت أصول القطاع 5.42 تريليون درهم، مع نسبة كفاية رأس مال تصل إلى 17%.
*استمرارية الحياة الطبيعية (السياحة والطيران)
تواصل الدولة ممارسة حياتها اليومية بشكل طبيعي، حيث يعمل أكثر من 1,260 فندقاً و 40,000 شركة سياحية بانتظام.
*المطارات
استقبلت مطارات الدولة أكثر من 1.4 مليون راكب في أول 12 يوماً من شهر مارس 2026.
*الدعم اللوجستي
أعلنت الدولة تحملها لكامل تكاليف الإقامة والضيافة للمسافرين العالقين نتيجة تأجيل بعض الرحلات، تأكيداً على التزامها بسلامة كل من يتواجد على أرضها.
تثبت هذه المعطيات أن دولة الإمارات، التي تضم أكثر من 200 جنسية تعيش في وئام، تمتلك الجاهزية الوطنية والعمق الاستراتيجي لامتصاص الضغوط ومواصلة مسيرة التنمية دون تغيير في خططها الاستثمارية طويلة المدى.








