تصعيد عسكري مفاجئ.. صواريخ باليستية ايرانية تستهدف قاعدة رامات دافيد الجوية
دخل التوتر في المنطقة مرحلة جديدة من التصعيد بعد اعلان الحرس الثوري الايراني عن تنفيذ هجوم صاروخي مكثف استهدف قاعدة رامات دافيد الجوية الاسرائيلية باستخدام صواريخ باليستية متطورة. واكدت المصادر ان هذه الخطوة جاءت في توقيت حساس لتعيد خلط الاوراق العسكرية وتضع الاطراف امام واقع ميداني اكثر تعقيدا بعد فترة من الهدوء النسبي.
واضافت القيادة الايرانية في بيان رسمي لها ان هذا الهجوم يحمل في طياته رسائل تحذيرية واضحة للجانب الاسرائيلي وحليفه الامريكي. وبينت ان العمليات القادمة قد تشهد توسعا اكبر في حال استمرت الاعتداءات او لم يتم الالتزام بمسارات التهدئة التي تم التوافق عليها مسبقا.
واوضح الجانب الايراني ان قرار الرد جاء بعد فشل الجهود الرامية لتثبيت وقف اطلاق نار شامل على كافة الجبهات. وشدد على ان غياب الالتزام الدولي والاقليمي بالتعهدات السابقة دفع نحو اتخاذ هذا القرار الميداني الذي يهدف الى تغيير قواعد الاشتباك الحالية.
تداعيات الهجوم الصاروخي على الداخل الاسرائيلي
وكشفت التقارير الواردة من الاراضي المحتلة ان صافرات الانذار دوت في مناطق واسعة بالتزامن مع سقوط الصواريخ. واكد الجيش الاسرائيلي انه استنفر منظوماته الدفاعية لمحاولة اعتراض المقذوفات القادمة في محاولة لتقليل الخسائر الناتجة عن هذا القصف الباليستي غير المسبوق منذ فترة.
واظهرت التطورات الميدانية حالة من الاستنفار القصوى داخل المؤسسات الاسرائيلية حيث اتخذت السلطات قرارا عاجلا باغلاق المدارس والمؤسسات التعليمية في عموم البلاد. واشار المراقبون الى ان هذه الخطوة تعكس مدى القلق من اتساع رقعة المواجهة العسكرية في الساعات القادمة.
واكدت مصادر عسكرية ان المشهد الراهن يضع المنطقة امام اختبار حقيقي لقدرة الاطراف على احتواء الموقف قبل الانزلاق نحو صراع شامل. وبينت ان الايام المقبلة ستكشف عن مدى فاعلية التحركات الدبلوماسية في نزع فتيل الازمة بعد هذا التحول الخطير في مسار العمليات العسكرية.









