من الجسور إلى محطات الطاقة والمراكز الحيوية.. هذه أبرز المنشآت التي يهدّد ترامب بضربها في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يشمل فتح مضيق هرمز
الوقائع الإخباري - في تصعيد غير مسبوق لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مطلع أبريل/ نيسان 2026 باستهداف مباشر للبنية التحتية الحيوية داخل إيران، مهددًا بضرب الجسور ومحطات توليد الكهرباء في حال عدم استجابة طهران لمطلب إعادة فتح مضيق مضيق هرمز.
لم يقتصر هذا التهديد على كونه ورقة ضغط سياسية، بل يعكس انتقالًا محتملًا نحو استهداف منشآت مدنية أساسية تمثل شرايين الاقتصاد الإيراني، بما قد يؤدي إلى شلل واسع في النقل والطاقة، ويضاعف من كلفة أي تصعيد عسكري محتمل على الداخل الإيراني.
شبكة الكهرباء الإيرانية تحت التهديد قبل ساعات فقط من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تتجه الأنظار إلى شبكة محطات الكهرباء، التي تمثل شريانًا رئيسيًا للحياة اليومية والنشاط الصناعي على حد سواء. فهي لا توفر فقط الطاقة للمنازل، بل تغذي المصانع، وحقول النفط، والبنية التحتية الحيوية، ما يجعلها أهدافًا ذات تأثير واسع في حال استهدافها.
ومع اعتماد إيران على عدد محدود من المحطات الكبرى عالية القدرة، فإن أي ضربة دقيقة قد تؤدي إلى تأثيرات متسلسلة تتجاوز نطاقها الجغرافي، لتطال قطاعات واسعة من الاقتصاد.
أما أهم محطات الكهرباء الممهددة بالاستهداف فهي:
محطة دماوند (باكدشت): تقع جنوب شرق طهران، وتعمل بالغاز الطبيعي بنظام الدورة المركبة، بقدرة تبلغ نحو 2,868 ميغاواط، وتعد الأكبر في إيران، إذ يمكنها تزويد أكثر من مليوني منزل بالكهرباء.
محطة شهيد سليمي (نيكا): تقع على ساحل بحر قزوين، وتعمل بالغاز، بقدرة تصل إلى 2215 ميغاواط، وتشكل مصدرًا رئيسيًا للطاقة في شمال البلاد.
محطة شهيد رجائي: تقع قرب قزوين، وتعمل بالغاز، بقدرة تبلغ نحو 2043 ميغاواط، وتخدم المناطق الصناعية المحيطة.
سد كارون-3 (محطة كارون-3 الكهرومائية): يقع في محافظة خوزستان، وينتج نحو 2000 ميغاواط من الطاقة الكهرومائية، ويعد من أبرز مشاريع الطاقة المائية في إيران.
محطة كرمان: تقع في مدينة كرمان، وتعمل بالغاز، بقدرة تصل إلى 1912 ميغاواط، وتغذي جنوب شرق البلاد.
محطة رامين: تقع في الأهواز بمحافظة خوزستان، وتعمل بالغاز، بقدرة تبلغ نحو 1,903 ميغاواط، وترتبط بشكل مباشر بمناطق إنتاج النفط.
محطة بوشهر النووية: تقع على ساحل الخليج، وتعد المحطة النووية الوحيدة العاملة في إيران، بقدرة 1000 ميغاواط، وتكتسب حساسية خاصة بسبب مخاطر التلوث الإشعاعي في حال تعرضها لأي استهداف.
محطة بندر عباس: تقع قرب مضيق هرمز، وتعمل بالنفط، بقدرة تقارب 1330 ميغاواط، وتخدم الموانئ والصناعات الساحلية.
وفي المجمل، تعتمد إيران بشكل كبير على محطات الغاز المنتشرة قرب المدن الكبرى مثل طهران وأصفهان ومشهد، إلى جانب بعض المحطات الكهرومائية، إذ يأتي أكثر من 90% من إنتاج الكهرباء من الغاز الطبيعي، ما يجعل هذه الشبكة عرضة لتأثيرات واسعة النطاق إذا تم استهدافها بشكل مباشر.
جسور إيران في مرمى التصعيد لا تقتصر دائرة التهديد على محطات الطاقة فقط، بل تمتد إلى شبكة الجسور الحيوية التي تربط المدن والموانئ والمناطق الصناعية داخل إيران، كما أن بعضها يرتبط مباشرة بممرات نقل دولية أو مناطق ذات حساسية عسكرية واقتصادية.
ولا يعني استهدافها تعطيل حركة المرور فقط، بل قد يؤدي إلى عزل مناطق كاملة، وإحداث خسائر بشرية وبيئية واسعة، خصوصًا في المدن المكتظة أو فوق المسطحات المائية والسدود.
وأهم الجسور المهددة:
جسر الخليج الفارسي (قشم): يقع في محافظة هرمزغان، بطول 3.4 كم، وهو قيد الإنشاء لربط جزيرة قشم بمدينة بندر عباس، ويمثل جزءًا من ممر النقل الدولي الشمال الجنوب، باستثمارات تقارب 700 مليون دولار، وتدميره قد يعطل ربط الجزيرة التي تضم منشآت عسكرية بالبر الرئيسي.
جسر بحيرة أرومية (شهيد كلنترى): يربط بين محافظتي أذربيجان الشرقية والغربية، بطول 1.7 كم، ويمر فوق بحيرة أرومية، ما يجعل استهدافه خطرًا بيئيًا قد يؤدي إلى تلوث واسع نتيجة سقوط الحطام في المياه.
طريق صدر متعدد الطبقات: يقع في طهران، بطول 11 كم ومدعوم بـ 234 عمودًا، ويعد أطول جسر متعدد المستويات في الشرق الأوسط، فيما يستخدمه ملايين السكان يوميًا، ما يجعل استهدافه ذا تأثير مباشر في حركة العاصمة وكثافتها السكانية.
جسر قوس كارون-4: يقع في محافظة جهارمحال وبختياري، بطول 378 مترًا، ويُعد أطول جسر قوسي في إيران، ويربط بين مدينتي شهر كرد وإيذه فوق سد كارون-4، والإرار به يمثل تهديدًا مزدوجًا يشمل البنية التحتية والسد المائي.
جسر غدير المعلق (الجسر الثامن): يقع في مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان، بطول 1,014 مترًا وعرض 22 مترًا، ويمتد فوق نهر كارون في مدينة تعد مركزًا لصناعة النفط والصلب، وتدميره قد يقسم المدينة، ويعطل حركة السكان والخدمات.
جسر B1 في كرج: يقع في محافظة البرز، وكان قيد الإنشاء لربط طريق تشالوس بالطريق السريع شمال طهران، ويوصف بأنه من أكبر الجسور المعلقة في الشرق الأوسط، وقد تعرض لضربات في أوائل أبريل/ نيسان 2026، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين.
وإجمالًا تمثل هذه الجسور بنية تحتية حرجة للحركة والنقل داخل إيران، واستهدافها قد يؤدي إلى شلل واسع في التنقل والخدمات، فضلًا عن تداعيات اقتصادية وإنسانية قد تمتد إلى نطاق أوسع من مجرد الأضرار المباشرة.
دلالات الاستهداف.. من شرايين الاقتصاد إلى أهداف عسكرية يعكس التهديد الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتحويل الجسور ومحطات الكهرباء إلى "أهداف مشروعة" تحوّلًا واضحًا في طبيعة الضغط على إيران، من استهداف القدرات العسكرية إلى ضرب البنية التحتية المدنية التي يقوم عليها الاقتصاد والحياة اليومية.
فقطاع الطاقة، يمثل عصب الحياة في أي دولة، ولا يقتصر دوره على تزويد المنازل بالكهرباء، بل يشكّل قاعدة الإنتاج الصناعي ومصدر الإيرادات الرئيسية في إيران التي تعتمد عليه في تعدين العملات المشفرة وخصوصًا البيتكوين.
وتعتمد إيران على إنتاج نفطي يقترب من 3.3 مليون برميل يوميًا، وعلى جزيرة خرج في مضيق هرمز لتمرير معظم الصادرات. كما أن شبكة الكهرباء، التي تقترب قدرتها من 100 ألف ميغاواط، تجعل أي استهداف واسع لمحطات التوليد كفيلًا بشل النشاط الاقتصادي، وتحويل الفائض الطاقوي إلى أزمة داخلية خانقة.
في المقابل، تمثل الجسور وشبكات النقل شرايين الربط بين الموانئ ومراكز الإنتاج، بعد استثمارات ضخمة شملت ممرات سكك حديدية وتوسيع الطرق السريعة، ما يجعل استهدافها عاملًا مباشرًا في عزل المدن والمناطق الصناعية ووقف تدفقات التجارة.
ويخلق هذا الترابط بين الطاقة والنقل تأثيرًا مضاعفًا، إذ يبدأ بانقطاع الكهرباء، ويمتد إلى تعطيل الإنتاج الصناعي، ثم اضطراب سلاسل الإمداد، وصولًا إلى ضغط اقتصادي واجتماعي واسع، فضلًا عن تعطيل المستشفيات والخدمات الأساسية. كما أن قطاعات مثل البنوك والاتصالات تُعد الأكثر هشاشة، إذ تعتمد أجهزة الصراف الآلي وأبراج شبكات الهاتف المحمول على طاقة احتياطية محدودة قد لا تتجاوز ساعات قليلة، ما يهدد بتوقف الخدمات سريعًا.
في المقابل، تشير تقديرات مراكز أبحاث مثل Atlantic Council إلى أن استهداف شبكة الكهرباء لن يؤثر بشكل كبير في القدرات العسكرية الإيرانية، التي تعتمد أساسًا على الوقود مثل الديزل ووقود الطائرات، ما يعني أن الأثر الأكبر سيقع على المدنيين والاقتصاد، وليس على البنية العسكرية.
وتحذر قراءات في القانون الدولي من أن استهداف منشآت مدنية بهذا الحجم قد يثير اتهامات بانتهاك "قوانين الحرب"، نظرًا لما يترتب عليه من أضرار مباشرة للمدنيين.
لم يقتصر هذا التهديد على كونه ورقة ضغط سياسية، بل يعكس انتقالًا محتملًا نحو استهداف منشآت مدنية أساسية تمثل شرايين الاقتصاد الإيراني، بما قد يؤدي إلى شلل واسع في النقل والطاقة، ويضاعف من كلفة أي تصعيد عسكري محتمل على الداخل الإيراني.
شبكة الكهرباء الإيرانية تحت التهديد قبل ساعات فقط من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تتجه الأنظار إلى شبكة محطات الكهرباء، التي تمثل شريانًا رئيسيًا للحياة اليومية والنشاط الصناعي على حد سواء. فهي لا توفر فقط الطاقة للمنازل، بل تغذي المصانع، وحقول النفط، والبنية التحتية الحيوية، ما يجعلها أهدافًا ذات تأثير واسع في حال استهدافها.
ومع اعتماد إيران على عدد محدود من المحطات الكبرى عالية القدرة، فإن أي ضربة دقيقة قد تؤدي إلى تأثيرات متسلسلة تتجاوز نطاقها الجغرافي، لتطال قطاعات واسعة من الاقتصاد.
أما أهم محطات الكهرباء الممهددة بالاستهداف فهي:
محطة دماوند (باكدشت): تقع جنوب شرق طهران، وتعمل بالغاز الطبيعي بنظام الدورة المركبة، بقدرة تبلغ نحو 2,868 ميغاواط، وتعد الأكبر في إيران، إذ يمكنها تزويد أكثر من مليوني منزل بالكهرباء.
محطة شهيد سليمي (نيكا): تقع على ساحل بحر قزوين، وتعمل بالغاز، بقدرة تصل إلى 2215 ميغاواط، وتشكل مصدرًا رئيسيًا للطاقة في شمال البلاد.
محطة شهيد رجائي: تقع قرب قزوين، وتعمل بالغاز، بقدرة تبلغ نحو 2043 ميغاواط، وتخدم المناطق الصناعية المحيطة.
سد كارون-3 (محطة كارون-3 الكهرومائية): يقع في محافظة خوزستان، وينتج نحو 2000 ميغاواط من الطاقة الكهرومائية، ويعد من أبرز مشاريع الطاقة المائية في إيران.
محطة كرمان: تقع في مدينة كرمان، وتعمل بالغاز، بقدرة تصل إلى 1912 ميغاواط، وتغذي جنوب شرق البلاد.
محطة رامين: تقع في الأهواز بمحافظة خوزستان، وتعمل بالغاز، بقدرة تبلغ نحو 1,903 ميغاواط، وترتبط بشكل مباشر بمناطق إنتاج النفط.
محطة بوشهر النووية: تقع على ساحل الخليج، وتعد المحطة النووية الوحيدة العاملة في إيران، بقدرة 1000 ميغاواط، وتكتسب حساسية خاصة بسبب مخاطر التلوث الإشعاعي في حال تعرضها لأي استهداف.
محطة بندر عباس: تقع قرب مضيق هرمز، وتعمل بالنفط، بقدرة تقارب 1330 ميغاواط، وتخدم الموانئ والصناعات الساحلية.
وفي المجمل، تعتمد إيران بشكل كبير على محطات الغاز المنتشرة قرب المدن الكبرى مثل طهران وأصفهان ومشهد، إلى جانب بعض المحطات الكهرومائية، إذ يأتي أكثر من 90% من إنتاج الكهرباء من الغاز الطبيعي، ما يجعل هذه الشبكة عرضة لتأثيرات واسعة النطاق إذا تم استهدافها بشكل مباشر.
جسور إيران في مرمى التصعيد لا تقتصر دائرة التهديد على محطات الطاقة فقط، بل تمتد إلى شبكة الجسور الحيوية التي تربط المدن والموانئ والمناطق الصناعية داخل إيران، كما أن بعضها يرتبط مباشرة بممرات نقل دولية أو مناطق ذات حساسية عسكرية واقتصادية.
ولا يعني استهدافها تعطيل حركة المرور فقط، بل قد يؤدي إلى عزل مناطق كاملة، وإحداث خسائر بشرية وبيئية واسعة، خصوصًا في المدن المكتظة أو فوق المسطحات المائية والسدود.
وأهم الجسور المهددة:
جسر الخليج الفارسي (قشم): يقع في محافظة هرمزغان، بطول 3.4 كم، وهو قيد الإنشاء لربط جزيرة قشم بمدينة بندر عباس، ويمثل جزءًا من ممر النقل الدولي الشمال الجنوب، باستثمارات تقارب 700 مليون دولار، وتدميره قد يعطل ربط الجزيرة التي تضم منشآت عسكرية بالبر الرئيسي.
جسر بحيرة أرومية (شهيد كلنترى): يربط بين محافظتي أذربيجان الشرقية والغربية، بطول 1.7 كم، ويمر فوق بحيرة أرومية، ما يجعل استهدافه خطرًا بيئيًا قد يؤدي إلى تلوث واسع نتيجة سقوط الحطام في المياه.
طريق صدر متعدد الطبقات: يقع في طهران، بطول 11 كم ومدعوم بـ 234 عمودًا، ويعد أطول جسر متعدد المستويات في الشرق الأوسط، فيما يستخدمه ملايين السكان يوميًا، ما يجعل استهدافه ذا تأثير مباشر في حركة العاصمة وكثافتها السكانية.
جسر قوس كارون-4: يقع في محافظة جهارمحال وبختياري، بطول 378 مترًا، ويُعد أطول جسر قوسي في إيران، ويربط بين مدينتي شهر كرد وإيذه فوق سد كارون-4، والإرار به يمثل تهديدًا مزدوجًا يشمل البنية التحتية والسد المائي.
جسر غدير المعلق (الجسر الثامن): يقع في مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان، بطول 1,014 مترًا وعرض 22 مترًا، ويمتد فوق نهر كارون في مدينة تعد مركزًا لصناعة النفط والصلب، وتدميره قد يقسم المدينة، ويعطل حركة السكان والخدمات.
جسر B1 في كرج: يقع في محافظة البرز، وكان قيد الإنشاء لربط طريق تشالوس بالطريق السريع شمال طهران، ويوصف بأنه من أكبر الجسور المعلقة في الشرق الأوسط، وقد تعرض لضربات في أوائل أبريل/ نيسان 2026، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين.
وإجمالًا تمثل هذه الجسور بنية تحتية حرجة للحركة والنقل داخل إيران، واستهدافها قد يؤدي إلى شلل واسع في التنقل والخدمات، فضلًا عن تداعيات اقتصادية وإنسانية قد تمتد إلى نطاق أوسع من مجرد الأضرار المباشرة.
دلالات الاستهداف.. من شرايين الاقتصاد إلى أهداف عسكرية يعكس التهديد الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتحويل الجسور ومحطات الكهرباء إلى "أهداف مشروعة" تحوّلًا واضحًا في طبيعة الضغط على إيران، من استهداف القدرات العسكرية إلى ضرب البنية التحتية المدنية التي يقوم عليها الاقتصاد والحياة اليومية.
فقطاع الطاقة، يمثل عصب الحياة في أي دولة، ولا يقتصر دوره على تزويد المنازل بالكهرباء، بل يشكّل قاعدة الإنتاج الصناعي ومصدر الإيرادات الرئيسية في إيران التي تعتمد عليه في تعدين العملات المشفرة وخصوصًا البيتكوين.
وتعتمد إيران على إنتاج نفطي يقترب من 3.3 مليون برميل يوميًا، وعلى جزيرة خرج في مضيق هرمز لتمرير معظم الصادرات. كما أن شبكة الكهرباء، التي تقترب قدرتها من 100 ألف ميغاواط، تجعل أي استهداف واسع لمحطات التوليد كفيلًا بشل النشاط الاقتصادي، وتحويل الفائض الطاقوي إلى أزمة داخلية خانقة.
في المقابل، تمثل الجسور وشبكات النقل شرايين الربط بين الموانئ ومراكز الإنتاج، بعد استثمارات ضخمة شملت ممرات سكك حديدية وتوسيع الطرق السريعة، ما يجعل استهدافها عاملًا مباشرًا في عزل المدن والمناطق الصناعية ووقف تدفقات التجارة.
ويخلق هذا الترابط بين الطاقة والنقل تأثيرًا مضاعفًا، إذ يبدأ بانقطاع الكهرباء، ويمتد إلى تعطيل الإنتاج الصناعي، ثم اضطراب سلاسل الإمداد، وصولًا إلى ضغط اقتصادي واجتماعي واسع، فضلًا عن تعطيل المستشفيات والخدمات الأساسية. كما أن قطاعات مثل البنوك والاتصالات تُعد الأكثر هشاشة، إذ تعتمد أجهزة الصراف الآلي وأبراج شبكات الهاتف المحمول على طاقة احتياطية محدودة قد لا تتجاوز ساعات قليلة، ما يهدد بتوقف الخدمات سريعًا.
في المقابل، تشير تقديرات مراكز أبحاث مثل Atlantic Council إلى أن استهداف شبكة الكهرباء لن يؤثر بشكل كبير في القدرات العسكرية الإيرانية، التي تعتمد أساسًا على الوقود مثل الديزل ووقود الطائرات، ما يعني أن الأثر الأكبر سيقع على المدنيين والاقتصاد، وليس على البنية العسكرية.
وتحذر قراءات في القانون الدولي من أن استهداف منشآت مدنية بهذا الحجم قد يثير اتهامات بانتهاك "قوانين الحرب"، نظرًا لما يترتب عليه من أضرار مباشرة للمدنيين.









