الإفتاء تحذر من تحويل السنة النبوية إلى مادة للتندر والمشاهدات الإلكترونية
الوقائع الإخباري - أصدرت دائرة الإفتاء الأردنية، اليوم الثلاثاء، بيانًا شديد اللهجة بعد تداول منشورات لأحد "الفنانين" الأردنيين استهزئ فيها بالنبي محمد ﷺ والدين الإسلامي على مواقع التواصل الاجتماعي.
وحذرت الدائرة من استخدام مقام النبي ﷺ وسنته النبوية مادة للتندر أو السخرية أو لزيادة المشاهدات، مؤكدة أن مقام الرسول ﷺ مقام تبجيل وتوقير، وأن وصفه بالأمي جاء تكريمًا له ولا يجوز الانتقاص من شأنه.
وأشار البيان إلى أن النبي ﷺ أول من فسّر القرآن وبيّن معانيه، وأن سنته النبوية تُعد المصدر الثاني للتشريع، وتفسر كلام الله وتوضح الأحكام الشرعية. كما شددت الإفتاء على أن التعامل مع القرآن الكريم وتفسيره أو تفسير السنة النبوية يتطلب العلم الشرعي الأساسي، مثل أصول الفقه وعلوم اللغة، مؤكدة أنه لا يجوز لأي شخص تصدي هذه الأمور دون معرفة كافية.
وأكدت الدائرة في ختام بيانها على ضرورة احترام النبي ﷺ ومقامه، وحذرت من تحويل السنة النبوية إلى مادة للسخرية أو الاستهزاء على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة ذلك تعديًا على الدين ومخالفة للأخلاق والشرع.
وحذرت الدائرة من استخدام مقام النبي ﷺ وسنته النبوية مادة للتندر أو السخرية أو لزيادة المشاهدات، مؤكدة أن مقام الرسول ﷺ مقام تبجيل وتوقير، وأن وصفه بالأمي جاء تكريمًا له ولا يجوز الانتقاص من شأنه.
وأشار البيان إلى أن النبي ﷺ أول من فسّر القرآن وبيّن معانيه، وأن سنته النبوية تُعد المصدر الثاني للتشريع، وتفسر كلام الله وتوضح الأحكام الشرعية. كما شددت الإفتاء على أن التعامل مع القرآن الكريم وتفسيره أو تفسير السنة النبوية يتطلب العلم الشرعي الأساسي، مثل أصول الفقه وعلوم اللغة، مؤكدة أنه لا يجوز لأي شخص تصدي هذه الأمور دون معرفة كافية.
وأكدت الدائرة في ختام بيانها على ضرورة احترام النبي ﷺ ومقامه، وحذرت من تحويل السنة النبوية إلى مادة للسخرية أو الاستهزاء على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة ذلك تعديًا على الدين ومخالفة للأخلاق والشرع.









