النائب الأول لمجلس النواب: تخريج الدفعة الأولى لخدمة العلم استثمار استراتيجي في طاقات الشباب
الوقائع الإخباري - قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية، إن تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم يشكل استثمارا استراتيجيا بطاقات الشباب ومحطة وطنية مفصلية في مسار تعزيز قيم الانتماء والانضباط لدى الشباب الأردني، وترسيخ مفهوم الخدمة الوطنية بوصفها ركيزة في بناء الدولة الحديثة وتعزيز جاهزيتها.
وأضاف، إن رعاية سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لهذا الحفل تعكس اهتماما مباشرا بالشباب، وإيمانا عميقا بدورهم كقوة دافعة في مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي، مشيرا إلى أن سموه يقود نموذجا متقدما في تمكين الشباب وفتح آفاق المشاركة أمامهم في مختلف المجالات.
وأشار الى أن رؤية ولي العهد لم تقتصر على الداخل، بل امتدت إلى حضور فاعل في المحافل الدولية، لافتا الى مشاركة سموه أخيرا في اجتماع الاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين الذي عقد في نيقوسيا بقبرص؛ لمناقشة التحديات الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار والتعاون الدولي ما يؤكد المكانة المتقدمة للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي العهد في نقل صوت الأردن إلى الساحة الدولية.
وأكد عطية أن الجمع بين رعاية الشباب داخليا، والانخراط الفاعل في القضايا الدولية، يعكس رؤية متكاملة يقودها ولي العهد، تقوم على بناء الإنسان الأردني وتعزيز حضور الأردن سياسيا واقتصاديا على المستوى العالمي، مشيرا الى أن برنامج خدمة العلم، يمثل استثمارا استراتيجيا بطاقات الشباب، ويعزز من قيم العمل والانضباط والمسؤولية الوطنية، وبما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
وأضاف، إن رعاية سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لهذا الحفل تعكس اهتماما مباشرا بالشباب، وإيمانا عميقا بدورهم كقوة دافعة في مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي، مشيرا إلى أن سموه يقود نموذجا متقدما في تمكين الشباب وفتح آفاق المشاركة أمامهم في مختلف المجالات.
وأشار الى أن رؤية ولي العهد لم تقتصر على الداخل، بل امتدت إلى حضور فاعل في المحافل الدولية، لافتا الى مشاركة سموه أخيرا في اجتماع الاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين الذي عقد في نيقوسيا بقبرص؛ لمناقشة التحديات الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار والتعاون الدولي ما يؤكد المكانة المتقدمة للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي العهد في نقل صوت الأردن إلى الساحة الدولية.
وأكد عطية أن الجمع بين رعاية الشباب داخليا، والانخراط الفاعل في القضايا الدولية، يعكس رؤية متكاملة يقودها ولي العهد، تقوم على بناء الإنسان الأردني وتعزيز حضور الأردن سياسيا واقتصاديا على المستوى العالمي، مشيرا الى أن برنامج خدمة العلم، يمثل استثمارا استراتيجيا بطاقات الشباب، ويعزز من قيم العمل والانضباط والمسؤولية الوطنية، وبما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.









