اسرار حماية سيف الاسلام القذافي وقائد كتيبة الزنتان يخرج عن صمته
اثارت تصريحات العقيد العجمي العتيري وهو المسؤول السابق عن كتيبة الزنتان التي تولت حراسة سيف الاسلام القذافي جدلا واسعا في الشارع الليبي بعد كشفه لتفاصيل مثيرة حول الفترة التي تلت عام 2011. واوضح العتيري ان الكتيبة كانت توفر حماية مشددة للقذافي طوال فترة اقامته تحت اشرافهم المباشر لضمان سلامته من اي تهديدات امنية محتملة في ذلك الوقت. وبين ان الامور تغيرت بشكل جذري بعد صدور قانون العفو العام حيث قرر القذافي الاعتماد على نفسه والاستغناء عن الحراسة الرسمية والاعتماد على متطوعين محليين من ابناء مدينة الزنتان.
كواليس الحماية والمسؤولية الامنية
واضاف العتيري في حديثه ان سيف الاسلام القذافي ابدى استهتارا واضحا بسلامته الشخصية من خلال اختياره البقاء في موقع غير مؤمن بشكل كاف واستقبال الزيارات دون اتخاذ تدابير حيطة وحذر كافية. واكد ان هذه التصرفات وضعت القذافي في مواجهة مخاطر حقيقية كان يمكن تجنبها لو استمر العمل وفق الخطة الامنية السابقة التي وضعتها الكتيبة. وشدد على ان مسؤوليته المباشرة انتهت بمجرد خروج القذافي من تحت حماية الكتيبة الرسمية وتوليه زمام اموره بنفسه في تلك الفترة.
تداعيات الموقف الميداني للقذافي
وكشف القائد العسكري ان الكتيبة كانت على دراية بوجود مخططات تستهدف القذافي لكنها لم تكن تملك صلاحية التدخل بعد تغير الترتيبات الامنية. واظهر ان حالة اللامبالاة التي تعامل بها القذافي مع وضعه الامني كانت السبب الرئيسي في سهولة استهدافه لاحقا. واختتم العتيري توضيحاته بالتأكيد على ان التاريخ لا يرحم من يستهين بالخطر في اوقات الازمات والنزاعات المسلحة.









