استراتيجية نقدية جديدة لحماية الروبية الاندونيسية من تقلبات الاسواق

استراتيجية نقدية جديدة لحماية الروبية الاندونيسية من تقلبات الاسواق

كشف محافظ البنك المركزي الاندونيسي بيري وارجيو عن امتلاك بلاده احتياطيات نقدية ضخمة تمنحها القدرة على تنفيذ تدخلات حاسمة في الاسواق المالية لضمان استقرار سعر صرف الروبية وحمايتها من التراجعات الحادة. واكد وارجيو ان المؤسسة المالية لن تكتفي بالتواجد في السوق المحلية بل ستوسع نطاق عملياتها لتشمل الاسواق الخارجية على مدار الساعة بهدف كبح جماح التقلبات التي طالت العملة الوطنية مؤخرا. وبين ان الاجراءات الاستباقية تهدف الى تعزيز الثقة في الاقتصاد الوطني وتوفير مظلة حماية امام الضغوط الخارجية المستمرة.

اجراءات تنظيمية لضبط سوق الصرف

واوضح المحافظ ان الضغوط التي تواجهها الروبية ترتبط بشكل مباشر بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط الى جانب استمرار ارتفاع اسعار الفائدة الامريكية وتدفق رؤوس الاموال خارج الاسواق الناشئة. واضاف ان الالتزامات المالية للشركات بالعملات الاجنبية خلال الفترة الحالية لعبت دورا ملموسا في زيادة حدة الضغوط على السيولة المتاحة. وشدد على ان البنك المركزي يراقب المشهد الاقتصادي بدقة متناهية لضمان عدم خروج الامور عن السيطرة.

خطة البنك المركزي لدعم الاستقرار النقدي

وتابع وارجيو ان السلطات النقدية اقرت تشديد القواعد التنظيمية لسوق الصرف من خلال خفض سقف توثيق عمليات شراء الدولار لتصل الى 25 الف دولار فقط بهدف الحد من المضاربات غير المشروعة. واشار الى ان هذه الخطوات تأتي في وقت تعاني فيه العملة من تراجع ملموس منذ بداية العام نتيجة مخاوف المستثمرين بشان الشفافية والوضع المالي العام. واكد ان البنك مستمر في نهجه الدفاعي لضمان استقرار العملة وتحسين ادائها امام الدولار في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions