60% نسبة النجاح في امتحان البورد الأردني من المحاولة الأولى
الوقائع الإخباري-قالت أمين عام المجلس الطبي الأردني، الدكتورة منار اللواما، إن الأساس في منح شهادة المجلس الطبي الأردني يتمثل في التقدم للامتحان المقرر واجتيازه بنجاح، مؤكدة أن المجلس يشكّل "صمام أمان” لضمان كفاءة الأطباء وتعزيز ثقة المواطنين بالخدمات الصحية.
وأوضحت اللواما أن جائحة كورونا أبرزت الحاجة إلى استقطاب أطباء في تخصصات نادرة، مثل العناية المركزة، ما دفع إلى تعديل التشريعات عام 2022 بهدف تسهيل استقطاب الأطباء الاختصاصيين والاستشاريين ذوي الخبرات الطويلة من الخارج.
وأكدت أن شهادة البورد الأردني لا تُمنح إلا بعد اجتياز الامتحان بشكل كامل "دون استثناء”، مشيرة إلى أن التعديلات القانونية سمحت بمنح "شهادة اعتراف” لبعض الأطباء دون أن تعادل شهادة المجلس الطبي الأردني.
وبيّنت أن التعليمات الجديدة تهدف إلى ضمان كفاءة الأطباء الوافدين، من خلال اشتراط حصولهم على ترخيص مزاولة المهنة في الدولة التي تدربوا وعملوا فيها لفترة محددة، باعتبار ذلك معياراً إضافياً للجودة.
وأضافت أن الطبيب الحاصل على البورد من الخارج ولم يُكمل ثلاث سنوات من الممارسة العملية بعد حصوله عليه، لا يتم الاعتراف به مباشرة، ويُطلب منه التقدم لامتحان المجلس الطبي الأردني.
وضربت مثالاً بطبيب حاصل على البورد الأميركي في طب الأطفال حديثاً، موضحة أنه إذا لم يُكمل ثلاث سنوات من الممارسة في الولايات المتحدة، فإنه يُلزم بالخضوع للامتحان في الأردن.
وأشارت اللواما إلى أن امتحان المجلس الطبي يتكون من جزأين، أحدهما خلال فترة التدريب، والآخر امتحان معرفي وسريري لقياس الكفاءة المهنية.
وبينت أن نسب النجاح تعد "جيدة”، حيث تصل إلى نحو 60% في الامتحان من المحاولة الأولى، وترتفع في الامتحان السريري إلى نحو 70%.
وأكدت أن المتقدم للامتحان يحق له إعادة التقديم في حال الرسوب، إذ يُسمح له بخمس محاولات للجزء الثاني، وفي حال عدم النجاح يُلزم بإعادة سنة تدريبية قبل منحه خمس فرص إضافية.









