استراتيجية البوتاس العربية لتمويل التنمية المحلية بملايين الدنانير
تواصل شركة البوتاس العربية تكريس دورها التنموي في الاردن من خلال تخصيص مبالغ مالية ضخمة لدعم برامج المسؤولية المجتمعية بشكل دوري. حيث رصدت الشركة ما يعادل عشرة ملايين دينار سنويا لخدمة المبادرات الوطنية، وهو نهج يعكس التزام المؤسسة تجاه الاقتصاد المحلي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في مختلف المحافظات. وتتجاوز هذه المخصصات المالية النفقات التشغيلية العادية لتشمل قطاعات حيوية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
واضاف رئيس مجلس ادارة الشركة شحادة ابو هديب ان هذا الدعم المالي لا يقتصر على المبادرات الفردية للشركة، بل يمتد ليشمل مساهمات كبرى في قطاعات استراتيجية كالتعليم والصحة. وبين ان الشركة ضخت استثمارات اضافية وصلت الى ثلاثين مليون دينار استجابة للمبادرات الحكومية الرامية لتعزيز جودة الخدمات العامة، مما يبرز دور الشركة كشريك اساسي في دفع عجلة التنمية الوطنية.
واكد ابو هديب ان منهجية العمل انتقلت في الفترة الاخيرة نحو تنفيذ مشاريع ذات طابع مستدام تضمن بقاء اثرها الايجابي لسنوات طويلة. واوضح ان الشركة تبتعد عن المبادرات الشكلية وتعتمد بدلا من ذلك على دراسة دقيقة لاحتياجات المجتمعات المحلية في مناطق الجنوب والمناطق المحيطة بمواقع العمل، لضمان توجيه الدعم نحو الاولويات الحقيقية التي تخدم السكان.
محاور دعم التنمية المستدامة والشباب
وكشفت الشركة عن تركيزها المكثف على تنمية الموارد البشرية من خلال برامج تدريبية متخصصة تستهدف فئات الشباب والنساء. واظهرت الخطط الحالية توجها نحو خلق فرص عمل حقيقية عبر مشاريع تنموية مدروسة، بالاضافة الى تقديم دورات تأهيلية لطلبة الجامعات في محافظات الجنوب لتمكينهم من اكتساب المهارات اللازمة لدخول سوق العمل بكفاءة عالية.
وشدد المسؤول على اهمية الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني لضمان نجاح هذه المشاريع. وبين ان التنسيق المشترك هو الركيزة الاساسية التي تضمن وصول الدعم لمستحقيه وتعظيم النتائج الملموسة على ارض الواقع، مما يجعل من تجربة البوتاس نموذجا يحتذى به في التزام الشركات الوطنية بمسؤولياتها تجاه المجتمع.









