عملية فرض السيادة تلاحق اوهام القواعد الاجنبية في صحراء العراق
انطلقت في العراق اليوم عملية عسكرية واسعة النطاق تحت مسمى فرض السيادة وذلك في اعماق صحراء النجف وكربلاء بمشاركة فاعلة من هيئة الحشد الشعبي. واكد قائد عمليات الفرات الاوسط اللواء علي الحمداني ان التحرك العسكري يهدف بشكل اساسي الى تأمين الطرق الحيوية الرابطة بين المدن المقدسة ومنطقة النخيب. وبين ان العملية تأتي استجابة لتوجيهات مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة وبإشراف ميداني من رئاسة اركان الجيش لضمان استقرار المنطقة.
تنسيق امني عالي المستوى لتأمين الصحراء
واوضح الحمداني ان القوات المشاركة تضم تشكيلات من قيادات عمليات الفرات الاوسط وكربلاء والانبار بالاضافة الى اللواء الثاني في الحشد الشعبي. وشدد على ان القوات بدأت بالفعل عمليات تفتيش وتمشيط دقيقة تغطي مساحات شاسعة تصل الى 70 كيلومترا وفق خطط عسكرية احترافية. واضاف ان هذه التحركات تأتي لتعزيز السيطرة الميدانية وقطع الطريق امام اي محاولات لزعزعة الامن في المناطق الصحراوية المفتوحة.
نفي رسمي لوجود قواعد اجنبية
وكشفت خلية الاعلام الامني عن متابعتها الحثيثة للتقارير التي تروج لوجود قواعد عسكرية غير مصرح بها في الاراضي العراقية. واكدت الخلية في بيان رسمي عدم صحة هذه الانباء مشددة على ان التقارير الميدانية الموثقة من القيادات الامنية تنفي وجود اي تواجد عسكري اجنبي منذ حادثة مارس الماضية. واوضحت ان الجهات الامنية تواصل عملياتها الدورية في مختلف المناطق الحدودية لضمان سيادة الدولة وهيبة مؤسساتها الامنية.
مواجهة الشائعات وحماية سيادة العراق
واشار البيان الى ان بعض الاطراف تحاول استغلال حوادث سابقة لأغراض سياسية عبر نشر معلومات مضللة تسيء لسمعة المؤسسة العسكرية. وشدد على ان قيادة العمليات المشتركة ستتخذ كافة الاجراءات القانونية الرادعة بحق مروجي الشائعات التي تمس الامن الوطني. وخلصت الخلية الى ان العراق يمارس سيادته الكاملة على اراضيه وان الادعاءات التي تتحدث عن وجود منشآت اجنبية تفتقر الى الدقة والمصداقية المهنية.









