مازن الفراية يكشف استراتيجية الاردن الامنية لمواجهة التحديات الاقليمية
شدد وزير الداخلية مازن الفراية على ان الحفاظ على استقرار الاردن وامن حدوده ياتي في صدارة الاولويات الوطنية التي لا تقبل التهاون في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة، مبينا ان اليقظة الامنية والجاهزية العالية للكوادر البشرية تعد الركيزة الاساسية للتعامل مع كافة المستجدات والمتغيرات المتسارعة على الساحتين المحلية والاقليمية.
واشار الوزير خلال لقاء حواري مع طلبة الماجستير في اكاديمية الشرطة الملكية الى ان التهديدات الامنية المعاصرة لم تعد تقليدية بل باتت تتخذ اشكالا معقدة ومتطورة، موضحا ان مواجهة هذه التحديات تتطلب استجابة استراتيجية تعتمد على التخطيط الاستباقي والعمل الاستخباري والميداني المحكم لضمان تفكيك المخاطر قبل وقوعها.
وكشفت النقاشات عن ضرورة الاستثمار في العقول الشابة لتعزيز المنظومة الامنية، حيث اكد الفراية ان جهاز الامن العام يراهن بشكل كبير على المخرجات الاكاديمية والقيادات الشابة لتقديم حلول مبتكرة تسهم في دعم صناع القرار وحماية مقدرات الوطن وسيادة القانون.
دور البحث العلمي في تعزيز المنعة الامنية
وشدد الفراية على اهمية توجيه الرسائل العلمية والابحاث في اكاديمية الشرطة الملكية نحو تحليل المشهد الامني الراهن، مضيفا ان تقديم توصيات قائمة على اسس علمية دقيقة يعد ضرورة ملحة لتعزيز منعة الجبهة الداخلية وتطوير ادوات التعامل مع الطوارئ بحرفية عالية.
واضاف ان الوزارة تولي اهتماما كبيرا لصقل مهارات الكفاءات الوطنية الشابة، مبينا ان مستوى الوعي والادراك الذي يتمتع به طلبة الدراسات العليا يعكس نجاح الاكاديمية في اعداد قادة قادرين على قراءة المشهد الامني بعمق وتطوير استراتيجيات فعالة لحماية المجتمع.
وبين الوزير في ختام حديثه ان الحوار المستمر مع الكفاءات الشابة يفتح افاقا جديدة لفهم التحديات، مؤكدا ان تكاتف الجهود الاكاديمية والعمل الميداني هو السبيل الامثل لضمان استقرار الدولة وحماية مكتسباتها في وجه كافة التهديدات المحتملة.









