مخططات التهجير تتصاعد: اعتداءات المستوطنين تلاحق سكان تجمع التبنة البدوي بالقدس
شهد تجمع التبنة البدوي الواقع في محيط الخان الاحمر شرق القدس المحتلة اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال مما فاقم معاناة السكان الفلسطينيين في المنطقة. وكشفت مصادر محلية عن قيام المستوطنين باقتحام التجمع والاعتداء على الاهالي العزل وسط حالة من التوتر الشديد التي تخيم على المنطقة.
واوضحت التقارير ان قوات الاحتلال تدخلت ليس لمنع الهجوم بل لاعتقال احد الشبان الفلسطينيين خلال محاولته الدفاع عن مسكنه وذويه. وبينت المتابعات الميدانية ان هذا الاعتداء يأتي في سياق سلسلة من الانتهاكات المتواصلة التي تستهدف التجمع البدوي بهدف الضغط على سكانه لترك اراضيهم.
واكدت شهادات الاهالي ان التجمع تعرض في الاونة الاخيرة لمضايقات ممنهجة شملت استخدام مكبرات الصوت في ساعات الليل واقتحام التجمع بالمركبات الجبلية لترويع العائلات. وشدد المراقبون على ان هذه الممارسات تهدف بالدرجة الاولى الى تفريغ الارض من سكانها الاصليين لصالح مخططات استيطانية توسعية في محيط القدس.
استهداف ممنهج للتجمعات البدوية بالقدس
واضافت المصادر ان هذه الاعتداءات لا تزال مستمرة في ظل غياب اي رادع للمستوطنين الذين يجدون غطاء وحماية مباشرة من قوات الاحتلال خلال عمليات الاقتحام. واظهرت الوقائع ان التجمعات البدوية اصبحت هدفا رئيسيا ضمن سياسة التضييق التي تهدف الى تغيير الواقع الديموغرافي في المناطق المصنفة جيم شرق القدس.









