توترات ميدانية جديدة في جنوب لبنان وغارات تستهدف طرقا حيوية
شهدت المناطق الجنوبية في لبنان تصعيدا عسكريا لافتا صباح اليوم مع تنفيذ غارات جوية استهدفت اليات مدنية على الطريق السريع الرابط بين العاصمة والجنوب. واكدت مصادر ميدانية ان القصف تركز على اوتوستراد الجية مما ادى الى احتراق مركبات وسط حالة من الترقب والحذر في المنطقة.
وبينت التقارير الاولية ان القصف جاء في وقت حساس وسط تقارير عن خروقات ميدانية واتهامات متبادلة بين الاطراف المعنية بشان اتفاق وقف اطلاق النار القائم. واضافت المعاينات الميدانية ان فرق الانقاذ هرعت الى مكان الاستهداف للتعامل مع اثار الغارات التي طالت شريانا حيويا يربط العاصمة بالجنوب.
واوضحت جهات عسكرية ان العمليات الجارية تاتي في اطار استهداف ما وصفته ببنية تحتية تابعة لحزب الله في مناطق متفرقة جنوبي البلاد. وشددت على ان التحركات الميدانية لا تزال مستمرة في ظل استمرار الانذارات الموجهة لسكان عدة بلدات في محيط مدينة صور بضرورة الاخلاء الفوري.
تطورات الاوضاع الميدانية جنوب لبنان
وكشفت التطورات الاخيرة عن استمرار حالة عدم الاستقرار في الجبهة الجنوبية حيث تتواصل الغارات المباغتة على الرغم من المساعي الدولية لتهدئة الاوضاع. واكدت الجهات المعنية ان الوضع لا يزال مفتوحا على كافة الاحتمالات مع استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي فوق القرى والبلدات الحدودية.
واشار مراقبون الى ان تكرار استهداف الطرق الرئيسية يعكس استراتيجية جديدة تهدف الى تضييق الخناق في تلك المناطق. وبينت المعطيات ان السلطات المحلية لا تزال تعمل على حصر الاضرار وتقييم الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن سلسلة الغارات الاخيرة التي هزت المنطقة.









