ممرات التجارة العالمية في مهب الريح والاردن يبرز كوجهة بديلة للامداد

ممرات التجارة العالمية في مهب الريح والاردن يبرز كوجهة بديلة للامداد

كشف وزير النقل نضال القطامين عن تحولات جذرية في خريطة سلاسل الامداد العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية الاخيرة التي طالت مضيق هرمز ومحيطه. وبين الوزير خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي الاردني ان العالم ادرك بشكل ملموس مدى هشاشة الممرات اللوجستية التقليدية امام الاضطرابات الاقليمية التي تؤثر بشكل مباشر على اسعار الشحن وحركة التجارة الدولية. واشار الى ان مضيقا بحريا ضيقا بات يتحكم في مفاصل الاقتصاد العالمي مما دفع الدول والشركات للبحث عن مسارات بديلة اكثر امنا ومرونة لضمان استمرار تدفق البضائع.

الاردن كمركز لوجستي اقليمي واعد

واضاف القطامين ان الاردن نجح في ترسيخ مكانته كمركز عبور استراتيجي وموقع لوجستي امن رغم حالة عدم الاستقرار التي تحيط بالمنطقة. واكد ان المملكة سجلت ارتفاعا ملحوظا في حركة النقل والبضائع عبر منافذها المختلفة خلال الازمات الاخيرة بفضل ما تتمتع به من استقرار سياسي ودبلوماسي. واوضح ان هذه المكتسبات هي نتاج رؤية ملكية ثاقبة جعلت من الاردن نقطة ارتكاز موثوقة في قلب الشرق الاوسط.

مستقبل سلاسل الامداد في ظل التحديات

وشدد الوزير على ان سياسات النقل الوطنية تعمل كرافعة اساسية للنمو الاقتصادي وتعزيز التنافسية في الاسواق العالمية. وبين ان الثقة الدولية في الموانئ والمعابر الاردنية تزايدت بشكل كبير مما يفتح افاقا جديدة لجذب الاستثمارات في قطاع الخدمات اللوجستية. واكد ان المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من التركيز على تطوير البنية التحتية لضمان استدامة سلاسل التوريد وجعل المملكة خيارا مفضلا للتجارة الدولية العابرة للقارات.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions