قفزة نوعية في التعليم الاردني عبر مشروع مسار للتحول الرقمي
اجرى وزير التربية والتعليم عزمي محافظة زيارة ميدانية الى مدرسة ام كثير الثانوية المختلطة في لواء عين الباشا لمتابعة مخرجات مشروع مسار الذي يعد ركيزة اساسية في استراتيجية التحول الرقمي للوزارة. وتهدف هذه الزيارة الى تقييم التجربة العملية على ارض الواقع ورصد قصص النجاح التي حققها الطلبة والمعلمون في التعامل مع الادوات التقنية الحديثة التي تم ادخالها الى الغرف الصفية ضمن رؤية وطنية شاملة لتطوير التعليم. وكشفت هذه المبادرة عن شراكة استراتيجية تجمع الوزارة مع البنك الدولي وشركات تقنية عالمية ومحلية لضمان توفير بنية تحتية متطورة ودعم فني مستمر.
واستهدف المشروع في مرحلته الحالية ثلاث عشرة مدرسة ريادية موزعة على اقاليم المملكة الثلاثة الشمال والوسط والجنوب لضمان عدالة توزيع الفرص التعليمية الرقمية. وبينت الاحصائيات ان البرنامج شمل اكثر من الفين ومئتي طالب وطالبة ومئات المعلمين الذين خضعوا لتدريبات مكثفة لاكتساب مهارات رقمية متقدمة. واظهرت النتائج الاولية قدرة فائقة لدى الكوادر التعليمية والطلبة على التكيف مع الحلول التعليمية المبتكرة التي تسعى الوزارة لتعميمها لاحقا.
مستقبل التعليم الرقمي في المدارس الاردنية
واشاد الوزير خلال جولته بالمستوى المتميز الذي وصلت اليه الطالبات في التفاعل مع التقنيات الحديثة مؤكدا ان هذه الممارسات تتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي الشاملة. واضاف ان الوزارة ماضية في تعزيز هذه الشراكات الدولية والمحلية لضمان مخرجات تعليمية قادرة على المنافسة في سوق العمل المستقبلي وتلبي طموحات الجيل الجديد. وشدد على ان نجاح تجربة مسار يمثل نموذجا يحتذى به في تطوير البيئة المدرسية وتحويلها الى فضاء محفز للابداع والابتكار في كافة محافظات المملكة.









