محمود عباس يجدد تمسكه باتفاق اوسلو وينتقد تداعيات احداث السابع من اكتوبر

محمود عباس يجدد تمسكه باتفاق اوسلو وينتقد تداعيات احداث السابع من اكتوبر

وجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس انتقادات حادة لعملية السابع من اكتوبر واصفا اياها بالحدث الذي ادى الى دمار وتهجير واسع النطاق للشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وجاءت هذه التصريحات خلال افتتاح المؤتمر الثامن لحركة فتح حيث شدد عباس على ان المرحلة الراهنة تتطلب مقاربة سياسية تعيد الاعتبار للاتفاقات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي. واكد الرئيس الفلسطيني في كلمته على ان التمسك باتفاق اوسلو والاتفاقات اللاحقة يظل خيارا استراتيجيا لحماية المصالح الوطنية في ظل التحديات الوجودية التي تواجه القضية الفلسطينية.

مستقبل السلطة ومسارات التسوية السياسية

واوضح عباس ان اسرائيل تمارس سياسات تصعيدية تشمل محاصرة السلطة ماليا ومحاولات ضم اراضي الضفة الغربية مما يخلق واقعا معقدا يتطلب العودة الى مسار الاتفاقات المبرمة منذ عقود. واضاف ان قطاع غزة يعد جزءا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية ولا يمكن فصله عن المسار السياسي العام. وبين ان القيادة الفلسطينية تسعى جاهدة لمواجهة النكبة الجديدة التي يعيشها سكان القطاع من خلال تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية.

الاصلاحات والانتخابات الفلسطينية المرتقبة

وشدد الرئيس الفلسطيني على التزامه الكامل بتنفيذ حزمة من الاصلاحات الشاملة داخل المؤسسات الفلسطينية. واكد ان الانتخابات الرئاسية والتشريعية تظل هدفا اساسيا ضمن خطة العمل المستقبلية لتعزيز الشرعية والمشاركة الشعبية. وكشفت مخرجات المؤتمر عن تجديد الثقة بعباس لقيادة حركة فتح في مرحلة دقيقة تتسم بالضغوطات السياسية والاقتصادية المتزايدة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions