تصعيد ميداني في القدس وبيت لحم واعتقالات تطال عائلة داخل الاقصى
شهدت الساعات الاخيرة توترا ميدانيا متصاعدا في الاراضي الفلسطينية حيث اقدمت قوات الاحتلال على اعتقال سيدة فلسطينية رفقة نجلها من داخل باحات المسجد الاقصى المبارك وسط اجراءات امنية مشددة. واكدت مصادر محلية ان عملية الاعتقال تمت بشكل مفاجئ اثناء تواجد العائلة في باحات المسجد مما اثار حالة من الاستياء والغضب في صفوف المصلين الذين كانوا متواجدين في المكان.
وبينت التقارير الواردة من القدس ان القوات اقتادت المعتقلين الى جهة مجهولة للتحقيق معهم دون الكشف عن الاسباب الحقيقية التي ادت الى تنفيذ هذه العملية في ظل التضييقات المستمرة التي يفرضها الاحتلال على المصلين. واضاف شهود عيان ان حالة من الترقب سادت المنطقة عقب الحادثة في ظل استمرار تواجد القوات الامنية بكثافة في محيط المسجد الاقصى والبلدة القديمة.
وكشفت التحركات الميدانية ان الانتهاكات لم تتوقف عند حدود القدس بل امتدت لتشمل مناطق الضفة الغربية حيث تعرضت مسنة فلسطينية لاعتداء وحشي من قبل مجموعات من المستوطنين في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم. واوضحت مصادر طبية ان السيدة سليمة سواركة اصيبت بكسر في يدها اليمنى بعد تعرضها للهجوم اثناء وجودها بالقرب من منزلها الواقع على مقربة من الشارع الالتفافي.
تزايد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية
واشار رئيس مجلس قروي المنية الى ان المستوطنين حاولوا تنفيذ هجمات مماثلة ضد منازل عائلة جبارين في منطقة القرن غير ان الاهالي تصدوا لهم ومنعوهم من الوصول الى ممتلكاتهم. واضاف ان المواطنين يعيشون حالة من الخوف الدائم بسبب تصاعد وتيرة الاقتحامات التي ينفذها المستوطنون والتي تشمل محاولات دهس واحراق للمنازل والمركبات.
وشدد اهالي القرية على ان هذه الممارسات تهدف الى تضييق الخناق على السكان ومنعهم من الوصول الى اراضيهم ومراعيهم في محاولة لتهجيرهم قسريا. واكد المتابعون للشأن الميداني ان هذه الاعتداءات تاتي في سياق مخطط اوسع يستهدف القرى الفلسطينية المحاذية للمستوطنات وهو ما يتطلب تدخلا عاجلا لحماية المدنيين العزل من بطش المستوطنين.









