شراكة استراتيجية بين مركز زها والمعهد الفرنسي لتعزيز الابداع والتبادل الثقافي
خطا مركز زها الثقافي والمعهد الفرنسي في الاردن خطوة نوعية لتعزيز المشهد الثقافي والتعليمي عبر توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية تهدف الى توسيع نطاق المبادرات الموجهة للاطفال واليافعين في مختلف محافظات المملكة. وجاءت هذه الخطوة برعاية كريمة من سمو الاميرة عالية الطباع وبحضور السفير الفرنسي فرانك جيليه لترسخ جسور التواصل بين المؤسستين في مجالات الابداع والتبادل المعرفي. واكدت المدير التنفيذي لمركز زها رانيه صبيح ومدير المعهد الفرنسي لوك شوفاييه خلال مراسم التوقيع اهمية هذه الشراكة في تقديم تجارب تعليمية رائدة تلهم الاجيال الشابة وتفتح امامهم افاق الانفتاح على الثقافات العالمية.
افاق جديدة للتعاون الثقافي والتعليمي
وبينت الاتفاقية ان التعاون المشترك سيتوج نجاحات امتدت لاكثر من عام من العمل الميداني الناجح خاصة في مشروع المعهد الفرنسي الرحال الذي جاب محافظات المملكة لتقديم انشطة تفاعلية للشباب. واوضحت ان الجولة الصيفية المشتركة ستشكل ركيزة اساسية في المرحلة القادمة حيث ستغطي عشرة مراكز تابعة لزها لتقديم برامج تركز على التكنولوجيا الرقمية والفنون والتوعية البيئية. واضافت ان هذه الانشطة تسعى الى خلق بيئة خصبة تدمج بين الترفيه والتعلم الذكي لتعزيز مهارات الاطفال في قالب ثقافي عصري.
مبادرات بيئية وسينمائية لخدمة الشباب
وكشفت الاتفاقية عن انخراط المعهد الفرنسي في فعاليات شهر البيئة التي تنظمها السفارة الفرنسية بالتعاون مع وزارة البيئة عبر تقديم جلسات توعوية مكثفة داخل مراكز زها المنتشرة في المملكة. واشارت الى ان التعاون سيمتد ليشمل مهرجان اسبوع سينما الطفل الذي يقيمه المركز سنويا ليكون منصة تعليمية ترفيهية تستهدف الفئات العمرية من عشرة الى اربعة عشر عاما. وشددت على ان هذه الفعاليات تهدف الى غرس قيم الانفتاح الثقافي واثراء الحصيلة المعرفية للنشء من خلال السينما واللقاءات التفاعلية.
دورات اللغة الفرنسية وبرامج التوسع المستقبلي
واوضحت الاتفاقية ان مراكز زها في عمان ستشهد اطلاق دورات تجريبية لتعليم اللغة الفرنسية للاطفال واليافعين تحت اشراف مباشر من خبراء المعهد الفرنسي. واكدت ان هذه المبادرة تاتي تلبية لاحتياجات المجتمع المحلي وتطلعات الشباب لتعلم لغات جديدة ضمن بيئة تعليمية محفزة وداعمة. واشارت الى ان المؤسستين تدرسان خططا للتوسع في هذه البرامج مستقبلا بناء على حجم الاقبال والنتائج المحققة لضمان استدامة هذه الشراكة النوعية في دعم الطاقات الشبابية وتنمية مواهبهم.









