توتر في القدس بعد اقتحامات واسعة لباحات المسجد الاقصى

توتر في القدس بعد اقتحامات واسعة لباحات المسجد الاقصى

شهدت باحات المسجد الاقصى صباح اليوم اقتحامات واسعة نفذتها مجموعات من المستوطنين وسط حماية مكثفة من قبل شرطة الاحتلال التي فرضت قيودا مشددة في محيط الحرم القدسي الشريف. وتزامنت هذه التحركات مع اجراءات عسكرية مكثفة شملت اغلاق ابواب رئيسية ومنع تدفق المصلين في يوم الجمعة الذي يعد ذروة التواجد الفلسطيني داخل المسجد.

وبينت التقارير الميدانية ان المستوطنين قاموا باداء طقوس تلمودية في باحات الاقصى في خطوة استفزازية واضحة للمشاعر الاسلامية. واكد شهود عيان ان قوات الاحتلال اغلقت باب الاسباط وباب الملك فيصل امام المصلين الذين كانوا ينوون اداء صلاة الجمعة مما تسبب في حالة من التوتر الشديد في محيط البلدة القديمة.

واضافت جهات مقدسية ان هذه الاقتحامات تاتي في اطار حملة ممنهجة تقودها منظمات استيطانية متطرفة مدعومة من شخصيات سياسية في حكومة الاحتلال. واوضحت تلك الجهات ان اختيار يوم الجمعة لتنفيذ هذه الاقتحامات يحمل دلالات خطيرة تهدف الى فرض واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الاقصى.

تصعيد ميداني يهدد الوضع التاريخي في القدس

وشددت المرجعيات الدينية في القدس على ان هذه الممارسات تعد سابقة خطيرة لم تشهدها المدينة منذ عقود. واشارت الى ان الهدف من هذه التحركات هو فرض سيطرة كاملة على المسجد وتهويد محيطه عبر استغلال المناسبات السياسية والدينية الخاصة بالاحتلال لفرض امر واقع بالقوة.

وتابعت التقارير ان حالة الترقب لا تزال تخيم على البلدة القديمة في ظل استمرار التواجد العسكري المكثف. واكد المراقبون ان هذه الخطوات التصعيدية تعكس نوايا مبيتة لتغيير معالم المسجد الاقصى وتهديد قدسيته في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني بشكل تدريجي.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions