مقتل شاب فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين
اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل الشاب نور الدين كمال حسن فياض البالغ من العمر 34 عاما وذلك بعد تعرضه لاطلاق نار مباشر من قبل قوات الجيش الاسرائيلي داخل مخيم جنين في الضفة الغربية. وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التوترات الامنية الميدانية التي تشهدها مناطق شمال الضفة حيث تفرض القوات الاسرائيلية قيودا مشددة على الحركة والدخول للمخيم.
وكشفت مصادر طبية فلسطينية ان طواقم الهلال الاحمر تسلمت جثمان الشاب بعد اصابته بعيار ناري في الفخذ مما ادى الى وفاته على الفور رغم محاولات تقديم الاسعافات الاولية له في الموقع. واوضحت التقارير ان الحادثة وقعت فجر اليوم وسط ظروف ميدانية معقدة تشهدها المنطقة منذ فترة طويلة.
وبينت الرواية العسكرية الاسرائيلية ان الجنود رصدوا تحركات لشخص حاول الاقتراب من منطقة يحظر الدخول اليها زاعمة ان القوة العاملة في المكان بادرت باطلاق تحذيرات قبل استهداف الشاب بشكل مباشر. واكد الجانب الاسرائيلي ان العملية تمت وفق اجراءات العمل الميدانية المتبعة في تلك المناطق التي تخضع لسيطرة عسكرية صارمة.
تصاعد التوترات العسكرية في شمال الضفة الغربية
واضافت المعطيات الميدانية ان العمليات العسكرية الاسرائيلية في جنين وطولكرم شهدت وتيرة متسارعة خلال الاشهر الاخيرة تحت مسمى عمليات واسعة النطاق. وادت هذه الحملات العسكرية المستمرة الى موجات نزوح كبيرة للسكان المحليين الذين يعانون من تداعيات الحصار والعمليات المستمرة في مخيماتهم.
وشددت مؤسسات دولية واغاثية على ان الاوضاع في الضفة الغربية تتجه نحو مزيد من التعقيد في ظل تزايد اعمال العنف اليومية. واظهرت الاحصائيات الرسمية ارتفاعا ملحوظا في اعداد الضحايا الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب في غزة حيث سقط مئات القتلى نتيجة المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال والمستوطنين في مختلف انحاء الضفة.









