رحلة استثنائية تنتهي بعودة اضخم حاملة طائرات امريكية الى ديارها
اسدلت البحرية الامريكية الستار على واحدة من اطول مهامها البحرية في العصر الحديث بعودة حاملة الطائرات جيرالد فورد الى قاعدتها في ولاية فيرجينيا بعد رحلة دامت ٣٢٦ يوما في عرض البحر. وشهدت هذه العودة استقبالا رسميا رفيع المستوى بمشاركة وزير الدفاع بيت هيغسيث الذي كان في انتظار الطاقم العائد الى نورفولك بعد فترة انتشار صنفت كأطول مهمة لمجموعة حاملة طائرات منذ حقبة حرب فيتنام.
واكدت التقارير العسكرية ان هذه الرحلة لم تكن مجرد انتشار روتيني بل شملت عمليات ميدانية متنوعة بدأت في منطقة البحر الكاريبي حيث تركزت الجهود على مكافحة تهريب المخدرات واعتراض ناقلات النفط المخالفة للعقوبات الدولية. وبينت التحركات اللاحقة ان الحاملة توجهت لاحقا نحو الشرق الاوسط لتنفيذ مهام قتالية واستراتيجية في ظل توترات اقليمية متصاعدة.
تحديات تقنية وفنية واجهت العملاق الامريكي
وكشفت المصادر الميدانية عن سلسلة من العقبات التي واجهت طاقم السفينة خلال فترة عملها الطويلة في المياه الدولية. واوضحت ان الحاملة تعرضت لحادث حريق في احدى مرافقها الحيوية ادى الى اصابة بحارين والحاق اضرار جسيمة في اماكن نوم الطاقم مما شكل ضغطا اضافيا على العمليات اليومية.
واضافت التقارير ان السفينة عانت ايضا من اعطال فنية متكررة في انظمة الخدمات الاساسية على متنها بما في ذلك نظام المراحيض الذي تسبب في متاعب تقنية اضافية. واشارت البيانات الى ان هذه الرحلة الطويلة تركت بصمة واضحة في سجل البحرية الامريكية نظرا لحجم التحديات التي واجهت اكبر حاملة طائرات في العالم خلال انتشارها الميداني المكثف.









